اقــلام ليبيـة
مــــرحبـاً بـــك بمنتـــــدى اقــــلام ليبيــة .. سعدنا بوجودك هنا ... ولكننا سنكون سعداء جدا بانضمامك لنا ... مرحباً بك بين اسرتك ....

اقــلام ليبيـة

عضو اتحاد المدونين الليبيين
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخول
ا قــلام ليبيـة مرحباً بك {زائر}. آخر زيارة لك . لديك 1 مشاركة.
المواضيع الأخيرة
» المجاهد :: عيسى عبدالسلام الوكواك
2014-01-27, 23:39 من طرف شهريار

» يا البيضاء
2012-09-08, 20:02 من طرف لجين

» شعر ليبي انجليزي
2012-09-01, 16:15 من طرف لجين

» أهلا بكم
2012-08-30, 01:14 من طرف المشرف العام

» فطيرة الجبنة من كتاب سالمة الكرغلي
2012-08-27, 18:11 من طرف لجين

» ارتكابات باذخة....شعر جمعه الفاخري
2012-08-25, 23:55 من طرف المشرف العام

» يا جابر عثرات الكرام
2012-08-02, 01:28 من طرف Oma Amo

» تعز من تشاء وتذل من تشاء ....
2012-08-02, 01:16 من طرف Oma Amo

» ميثاق شرف عرفي غاية فى الاهمية يصدر عن قبائل الجبل الاخضر - نرجو الاطلاع
2012-06-24, 01:25 من طرف أبومعاذ

» من سرق مطار كمبوت ؟
2012-04-22, 22:30 من طرف عبدالرحيم بوحفحوف

»  نيويورك تايمز والقدس العربي يغيرون الحقيقة في ليبيا
2012-04-13, 12:52 من طرف شهريار

» صور الين سكاف و زوجها هنيبال القذافي - تحذير [الموضوع يحوي صور خليعة]
2012-04-12, 02:29 من طرف شهريار

» إبراهيم الكوني: العرب لم يصلوا حتى الآن للربيع
2012-04-11, 14:21 من طرف شهريار

» الفيفا يقرر نقل مباراة ليبيا والكاميرون بتصفيات مونديال 2014 إلى خارج ليبيا
2012-04-11, 14:19 من طرف شهريار

» الصدقة تخرجه من قبره بعد ستة أعوام
2012-04-11, 14:13 من طرف شهريار

التقويم
*
ميديا
FACEBOOK
FACEBOOKمشاركة******حكمــة اليــوم ******
إبراهيم الكوني: العرب لم يصلوا حتى الآن للربيع
2012-04-11, 14:21 من طرف شهريار
وقع الكاتب الليبي إبراهيم الكوني كتابه "جنوب غرب طروادة جنوب شرق قرطاجة"، وذلك بمعرض أبو ظبي الدولي للكتاب، وقال الكوني، في تصريحات صحفية، إن "ما يطلق عليه الربيع العربي لم يصل حتى الآن إلى الربيع."



وأضاف: "الثورات العربية لم تحقق أهدافها حتى الآن. وما جرى هو التخلص من أنظمة شمولية لتحل مكانها العشائرية والاتجاهات …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
الفيفا يقرر نقل مباراة ليبيا والكاميرون بتصفيات مونديال 2014 إلى خارج ليبيا
2012-04-11, 14:19 من طرف شهريار
قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) نقل المواجهة المرتقبة التي ستجمع منتخبي ليبيا والكاميرون المقرر إقامتها في يونيو المقبل، بالتصفيات الإفريقية المؤهلة لمونديال 2014 بالبرازيل، إلى خارج الأراضي الليبية بسبب عدم استقرار الأوضاع الأمنية بالبلاد.



وذكر الموقع الرسمى للفيفا أنه تم اتخاذ نقل المباراة من ليبيا …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
الصدقة تخرجه من قبره بعد ستة أعوام
2012-04-11, 14:13 من طرف شهريار
كم من صدقة أنقذت صاحبها، وكم من همّ وضيق وكربة فرجتها الصدقة الخالصة التي وضعها العبد المؤمن في كف فقير فوقعت أولاً في يد الرحمن، فكانت لصاحبها نورًا وبرهانًا ونجاة في الدنيا والآخرة.



والآيات والأحاديث والآثار التي تدعو للصدقة وتحض عليها وتبين فضلها كثيرة جدًا، والمواقف من حياة المتصدقين وواقعهم كثيرة، كلها ذات …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
المجلس الانتقالي يقرر العفو عن قذاف الدم لأسباب صحية
2012-04-11, 14:09 من طرف شهريار
قرر المجلس الانتقالى الليبى، الثلاثاء، العفو عن سيد قذاف الدم ابن عم العقيد الراحل معمر القذافى، والمحبوس حاليًا فى مصراته لأسباب صحية، حيث يعاني من شلل نصفى، كما أنه ممن لم يرتكبوا جرائم ضد الليبيين.



وكان الثوار الليبيين قد تمكنوا من إلقاء القبض على سيد قذاف الدم وخالد تنتوش المعروف بـ (مفتى القذافى) بمدينة سرت …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
فيلم وثائقي: القذافي اغتصب النساء كما شاء طوال سنين حكمه
2012-04-11, 14:07 من طرف شهريار
يبثّ تليفزيون "آر تي إل" الألماني يوم الاثنين المقبل فيلمًا وثائقيًا سيثير قدرًا من الجدل، لأنه يتعلّق بمزاعم تفيد أن دكتاتور ليبيا السابق العقيد معمّر القذافي اعتاد اغتصاب النساء كما شاء طوال سنين حكمه الطويلة.



يقدّم الفيلم شهادات نساء شاءت لهن حظوظهن أن يدخلن إلى دائرته الداخلية. ونقلت صحيفة "ديلي ميل" عن الصحفية …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
أحمد اويحيى: عائلة القذافي ستبقى في الجزائر المدة التي تريدها
2012-04-11, 14:03 من طرف شهريار
قال رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى أن عائلة العقيد الليبي الراحل معمر القذافي ستبقى في البلاد "المدة التي تريدها".



وذكر في مقابلة مع صحيفة "لوموند" الفرنسية نشرت اليوم الجمعة: "سيبقون هنا طيلة الوقت الذي يريدونه ، أنا سعيد لأقول لكم أن جيراننا الليبيين فهموا في النهاية".

وأضاف "من غير المقبول في تقاليدنا أن عائلة …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
الجويلي: تسليم مطار طرابلس الدولي اليوم إلى السلطات الليبية
2012-04-11, 13:59 من طرف شهريار
الأربعاء 2012/4/11 12:26 م
أ ش أ - صرح وزير الدفاع الليبي أسامة الجويلي بأن كل الثوار الليبيين بدأوا في الإعداد لتسليم ما لديهم من مؤسسات تابعة للدولة الليبية.



وأضاف الوزير في تصريحات اليوم الأربعاء، لقناة " ليبيا أولا" الفضائية أنه سوف يتم تسليم مطار طرابلس من الداخل اليوم إلى وزارة المواصلات الليبية ، وغدا الخميس سوف يتم …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
الأمن الخارجي البريطاني يخطط لرشوة بالحاج بأكثر من مليون جنيه إسترليني
2012-04-11, 13:54 من طرف شهريار

كشفت صحيفة "ديلي ميل" الثلاثاء، أن رؤساء جهاز الأمن الخارجي البريطاني "إم آي 6" يخططون لتقديم أكثر من مليون جنيه إسترليني كرشوة إلى عبد الحكيم بالحاج، الذي يشغل حالياً منصب قائد المجلس العسكري في طرابلس، بعد أن اتهم الجهاز بتسليمه إلى نظام الزعيم الليبي السابق العقيد معمر القذافي لكي يتعرض للتعذيب.



وقالت الصحيفة: …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
ليبيا ترفض تسليم سيف القذافي للمحكمة الجنائية الدولية
2012-04-11, 13:53 من طرف شهريار

جددت الحكومة الليبية رفضها تسليم سيف الإسلام القذافي نجل معمر القذافي إلى المحكمة الجنائية الدولية مؤكدة أنها ستقوم بمحاكمته أمام القانون الليبي .
وقال علي عاشور وزير العدل الليبي: "إن سيف الإسلام ما زال محتجزا في مكان سري لدى الميليشيا المسلحة في الزنتان التي ألقى أفراد منها القبض عليه العام الماضي وسيحاكم في …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0

شاطر | 
 

 جودة الأدب ومصير المطالعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسيرة العشق
قلـم متميز
قلـم متميز


عدد المساهمات : 40
25990
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/11/2009
العمر : 27


مُساهمةموضوع: جودة الأدب ومصير المطالعة   2010-01-01, 19:25

في معرض حديثي عن موضوع قلة القراءة التي ناقشتها وفندت أسبابها في مقالتي السابقة (المطالعة اين نحن منها.؟) تطرقت إلى أسباب عديدة ومهمة جدا كالحرية في الكتابة والحوافز المادية والمعنوية ودور دور النشر والطباعة ثم تطرقت إلى دور الأهل والدولة متمثلة بالتعليم والثقافة وانتهيت بدور المجتمع.

بعدها عدت لنفسي أسالها وماذا لو توفر للقارئ كل هذا وأحجم عن المطالعة.؟

مثلي مثلا.!

فانا على سبيل المثال وكلما ذهبت لأشتري كتابا لأقرأ قصة أو رواية أو قصيدة شعرية وبدأت بتقليب صفحات الكتب المعروضة دون النظر إلى اسم الكاتب-لأعطي فرصة للكتاب الجدد- اتركه لانتقل إلى غيره حتى دون أن التفت إلى سيرة الكاتب ومستواه التعليمي وثقافته.

لماذا.؟

أولا: حتى لا أتأثر بتلك السيرة اللامعة ثم ألومه خاصة إذا لم يكن ما يكتبه ذات مستوى.

وثانيا: حتى لا اخسر ثقتي بالعثور على كتاب جيد أستطيع أن أتمتع بمطالعته.؟

فأجد نفسي في نهاية المطاف اهرب إلى الكّتاب القلة الذين قرأت لهم وسحرت بكتاباتهم وأدبهم.

وأنا لا أخفيكم بأنني كنت أصاب بخيبة أمل كبيرة عندما لا أجد لهم الشيء الكثير من مطبوعاتهم لحجج يفندها البائع إما لفقدانها من السوق وعدم طباعتها مرة ثانية -بعد المئة- لإحجام المطابع ودور النشر عنها لأنها تكلفهم غاليا بسبب حقوق النشر للكاتب أو لورثته ( إذا كان ميتا ) هذا طبعا إذا تجاوزنا موضة المطابع بإصدار نشراتها بطبعات أنيقة وملونة مما يؤدي إلى زيادة الكلفة وهذا ينتهي بالطبع إلى امتناع القارئ عن الشراء.

إذا هناك سبب أخر أهم من كل ما ذكرت هو سبب إحجام الجمهور عن المطالعة ألا وهو نوعية المعروض من الكتابة أي جودة قلم الكاتب وجودة الكتابة ذاتها.

وتساءلت عن هذا السر الأبدي في سحر الكلمة عندما تمسك بك من أول سطر في قصة أو رواية أو بيت شعر ولا تتركك إلا وأنت عطش لقراءة المزيد منها ومهما كلفك من وقت وثمن.

وتساءلت أيضا عن سبب عدم استجابة الكلمات والعبارات والحروف بين يدي كاتب ما لتتحول هي نفسها إلى أداة للتأثير لتجلب المتعة أو الحزن أو الثورة أو الحب والتسامح بين أنامل كاتب أخر.؟

وأخيرا تساءلت عن سبب امتناعي عن المطالعة لزمن غير قصير ( يتجاوز العشر سنوات) وكنت اعتقد بأنني لابد قد أصبت بمرض ما قد اثر على هذه المزاجية التي امتلكها في حبي للمطالعة بحيث كنت اعمل على أن لا يمر يوم دون أن أقرأ معظم الصحف وبعض من الدوريات الأسبوعية والشهرية فاعمل فيها أكلا حتى انتهي منها ومن كل الزوايا الفنية والاقتصادية والكاريكاتورية وحتى الكلمات المتقاطعة بالإضافة إلى الكتب السياسية والتاريخية والاجتماعية الصادرة حديثا في ذلك الوقت. وكانت اكبر متعة لي أن أنام والكتاب على صدري.

ولا زلت اذكر كيف كنت احجز نسختي من مجلتي الأسبوعية المفضلة ( المستقبل ) التي كانت تصدر من باريس وكيف تكبدت عناء حمل أعدادها الأكثر من ألف إلى الوطن بعد أن جمعتها على مدى سنوات وقمت بتغليفها وضمها في مجلدات وكيف بقت هي مرجعي وسبب متعتي كلما مسكت عددا منها لا اتركه-أو لا يتركني- دون أن انتهي من المجلد كاملا.؟!

واذكر أيضا بأنني وبعد أن أغلقت هذه المجلة شعرت بنفسي يتيما وقد تركت دون أب أو أم يؤمن لي هذا الغذاء الروحي فحاولت أن اعثر لنفسي عن بديل فبدأت بمتابعة المجلات الكثيرة الصادرة الواحدة تلو الأخرى -وكانت حرب الخليج الأولى قد وضعت أوزارها- فلم استطع أن أتعلق أو أتابع أي منها أو من كتابها، حتى حدا بي الأمر لكي أجد عزائي بالبحث عن كتب لكتابها الكبار كالريس والماغوط وعبد ربه والخوري وعطا الله وغيرهم كثيرين ممن تعرفت إليهم وعلى كتاباتهم الرائعة فلم أجد أكثر مما قرأته لهم فيها فعدت بسؤالي الأول ماذا حدث للكلمة وماذا حدث للحرف وماذا حدث للكاتب لكي يفقد كل منهم قدرته على البلاغة وقوة الحجة والإبداع ووجدت نفسي أعود للمربع الأول ألا وهو الحرية.؟

وهكذا وعندما يفقد الكاتب أولى أدوات إبداعه وهي تلك المساحة الكبرى من الحرية تفقد كلماته مهما كانت بليغة قوة الإغراء والجذب والتأثير ومن ثم يفقد بعض من مصداقيته.؟

وهذا ما جعل لكتابة بعض منهم -بعد أن انتقلوا ليتحولوا إلى أقلام مأجورة (بسبب امتهانهم للقلم)- تفقد هذا البريق وهذا السحر الذي يجذبك إليهم وبالتالي تفقد حتى الرغبة في مطالعتهم.؟

أما عمن حرص واخلص للكلمة التي حملها فهم قلة وهم مصدر سعادتنا إذ نعود إليهم كلما شعرنا بحاجتنا إلى تلك الجرعة الضرورية من الثقافة الجادة.

وجاء الانترنت وفتح أمامي عالم آخر وكبير جدا لا ينتهي من فرص الإطلاع على الأدب على أشكاله لاكتشف بأنني لازلت ولله الحمد أتمتع بتلك الرغبة الجامحة للمطالعة وبأنني لم أتغير بدليل إنني بدأت أقع في غرام كتاب أتعرف إليهم والى كتاباتهم لأول مرة دون أن يكون لهم أي تاريخ بالكتابة أو ظهور على التلفاز أو أي استعراض لأقلامهم بالدعاية في الصحف.

فتجددت متعتي بالقراءة للقصة والشعر والرواية عندما أدركت بان العامل الأهم من كل العوامل الأخرى بعد الحرية هي نوعية الكتابة وجودتها ومقدرتها على التأثير علينا بحيث لا تحتاج للسعي إلينا لكي نتتبعها بل نحن ولمجرد أن نكتشفها نسعى خلفها وخلف من يكتبها فنطارده من موقع إلى موقع ونسعى خلفه من مكان إلى مكان وننتظر بشغف كل ما يكتبه أو ينشره أو يقوله.؟!

وهذه الجودة طبعا مرتبطة بمقدرة الكاتب على امتلاكك من أول حرف تقرأه له في أي عمل أدبي فلا يتركك إلا بعد أن تنتهي من أخر حرف مما كتب مهما طالت لأنها تعطيك زادك من الكلمة بمقدار الشغف الذي تملكه بتذوق كل ما هو رائع منها.

وانه لعمري لهو ما ينبئ بميلاد قلة من حملة الأقلام الذين سيأخذون بشعلة الأدب لينيروا لنا طريقا كنت إلى زمن قريب قد اعتبرته عصيا بوعورته وظلامه.!

وهذا ما يعطي لكبار الأدباء من فطاحل الأدب -الذين عرفناهم وقرأنا لهم وأعجبنا بهم وأحببناهم وتمسكنا بإصداراتهم واعتمدناها مراجع لنا- القوة والقيمة والمصداقية التي هم عليها.

إذا سبب أخر ومهم لامتناعنا عن المطالعة هو افتقادنا إلى جودة الكتابة والتي تقودنا بالتالي إلى العثور على الكاتب الجيد بحيث لا يحتاج لكي يفرض نفسه عليك أكثر من كلمات بسيطة يدخل بها إلى قلبك فيفعل فيها ما يشاء حيث ينقلك بكلماته من أتعس زنزانة بالعالم تقبع فيها إلى فردوس تحف به الحرية من كل جانب.

يصل إليك والى كل فرد من أفراد عائلتك ومجتمعك ومهما كانت ثقافتهم ومفرداتهم اللغوية التي بحوزتهم ليثير لديهم الحب ويهذب فيهم الخلق ويشكل بكلماته الشائعة المفهومة البسيطة ثقافة امة فيعلمهم ويغنيهم ولا يتركهم إلا وقد اكتملت سعادتهم بها.

هكذا هو الأديب والفنان والمبدع لا يحتاج لإبداعه إلا الكلمة البسيطة الجريئة الصادقة والى مجموعة من الألوان ليكتب ويلون حياتك دون كلفة أو تصنع أو تمثيل أو ابتذال فيصنع بهم ما عجزت عنه أعتا أدوات العلم الحديث من صناعته ألا وهي السعادة.

فهل نعطي ذاك الأديب -وهو يصنع من قوة الحرف وقوة الكلمة المعجزات- ما يستحقه من الاهتمام والحرية ليعيد بذلك للكلمة قيمتها وحقها وقد بدأ خلق العالم بكلمة.!
أرجو ذلك.؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
جودة الأدب ومصير المطالعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اقــلام ليبيـة  :: 
الارشيف
[للاعضاء]
-
انتقل الى: