اقــلام ليبيـة
مــــرحبـاً بـــك بمنتـــــدى اقــــلام ليبيــة .. سعدنا بوجودك هنا ... ولكننا سنكون سعداء جدا بانضمامك لنا ... مرحباً بك بين اسرتك ....

اقــلام ليبيـة

عضو اتحاد المدونين الليبيين
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخول
ا قــلام ليبيـة مرحباً بك {زائر}. آخر زيارة لك . لديك 1 مشاركة.
المواضيع الأخيرة
» المجاهد :: عيسى عبدالسلام الوكواك
2014-01-27, 23:39 من طرف شهريار

» يا البيضاء
2012-09-08, 20:02 من طرف لجين

» شعر ليبي انجليزي
2012-09-01, 16:15 من طرف لجين

» أهلا بكم
2012-08-30, 01:14 من طرف المشرف العام

» فطيرة الجبنة من كتاب سالمة الكرغلي
2012-08-27, 18:11 من طرف لجين

» ارتكابات باذخة....شعر جمعه الفاخري
2012-08-25, 23:55 من طرف المشرف العام

» يا جابر عثرات الكرام
2012-08-02, 01:28 من طرف Oma Amo

» تعز من تشاء وتذل من تشاء ....
2012-08-02, 01:16 من طرف Oma Amo

» ميثاق شرف عرفي غاية فى الاهمية يصدر عن قبائل الجبل الاخضر - نرجو الاطلاع
2012-06-24, 01:25 من طرف أبومعاذ

» من سرق مطار كمبوت ؟
2012-04-22, 22:30 من طرف عبدالرحيم بوحفحوف

»  نيويورك تايمز والقدس العربي يغيرون الحقيقة في ليبيا
2012-04-13, 12:52 من طرف شهريار

» صور الين سكاف و زوجها هنيبال القذافي - تحذير [الموضوع يحوي صور خليعة]
2012-04-12, 02:29 من طرف شهريار

» إبراهيم الكوني: العرب لم يصلوا حتى الآن للربيع
2012-04-11, 14:21 من طرف شهريار

» الفيفا يقرر نقل مباراة ليبيا والكاميرون بتصفيات مونديال 2014 إلى خارج ليبيا
2012-04-11, 14:19 من طرف شهريار

» الصدقة تخرجه من قبره بعد ستة أعوام
2012-04-11, 14:13 من طرف شهريار

التقويم
*
ميديا
FACEBOOK
FACEBOOKمشاركة******حكمــة اليــوم ******
إبراهيم الكوني: العرب لم يصلوا حتى الآن للربيع
2012-04-11, 14:21 من طرف شهريار
وقع الكاتب الليبي إبراهيم الكوني كتابه "جنوب غرب طروادة جنوب شرق قرطاجة"، وذلك بمعرض أبو ظبي الدولي للكتاب، وقال الكوني، في تصريحات صحفية، إن "ما يطلق عليه الربيع العربي لم يصل حتى الآن إلى الربيع."



وأضاف: "الثورات العربية لم تحقق أهدافها حتى الآن. وما جرى هو التخلص من أنظمة شمولية لتحل مكانها العشائرية والاتجاهات …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
الفيفا يقرر نقل مباراة ليبيا والكاميرون بتصفيات مونديال 2014 إلى خارج ليبيا
2012-04-11, 14:19 من طرف شهريار
قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) نقل المواجهة المرتقبة التي ستجمع منتخبي ليبيا والكاميرون المقرر إقامتها في يونيو المقبل، بالتصفيات الإفريقية المؤهلة لمونديال 2014 بالبرازيل، إلى خارج الأراضي الليبية بسبب عدم استقرار الأوضاع الأمنية بالبلاد.



وذكر الموقع الرسمى للفيفا أنه تم اتخاذ نقل المباراة من ليبيا …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
الصدقة تخرجه من قبره بعد ستة أعوام
2012-04-11, 14:13 من طرف شهريار
كم من صدقة أنقذت صاحبها، وكم من همّ وضيق وكربة فرجتها الصدقة الخالصة التي وضعها العبد المؤمن في كف فقير فوقعت أولاً في يد الرحمن، فكانت لصاحبها نورًا وبرهانًا ونجاة في الدنيا والآخرة.



والآيات والأحاديث والآثار التي تدعو للصدقة وتحض عليها وتبين فضلها كثيرة جدًا، والمواقف من حياة المتصدقين وواقعهم كثيرة، كلها ذات …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
المجلس الانتقالي يقرر العفو عن قذاف الدم لأسباب صحية
2012-04-11, 14:09 من طرف شهريار
قرر المجلس الانتقالى الليبى، الثلاثاء، العفو عن سيد قذاف الدم ابن عم العقيد الراحل معمر القذافى، والمحبوس حاليًا فى مصراته لأسباب صحية، حيث يعاني من شلل نصفى، كما أنه ممن لم يرتكبوا جرائم ضد الليبيين.



وكان الثوار الليبيين قد تمكنوا من إلقاء القبض على سيد قذاف الدم وخالد تنتوش المعروف بـ (مفتى القذافى) بمدينة سرت …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
فيلم وثائقي: القذافي اغتصب النساء كما شاء طوال سنين حكمه
2012-04-11, 14:07 من طرف شهريار
يبثّ تليفزيون "آر تي إل" الألماني يوم الاثنين المقبل فيلمًا وثائقيًا سيثير قدرًا من الجدل، لأنه يتعلّق بمزاعم تفيد أن دكتاتور ليبيا السابق العقيد معمّر القذافي اعتاد اغتصاب النساء كما شاء طوال سنين حكمه الطويلة.



يقدّم الفيلم شهادات نساء شاءت لهن حظوظهن أن يدخلن إلى دائرته الداخلية. ونقلت صحيفة "ديلي ميل" عن الصحفية …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
أحمد اويحيى: عائلة القذافي ستبقى في الجزائر المدة التي تريدها
2012-04-11, 14:03 من طرف شهريار
قال رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى أن عائلة العقيد الليبي الراحل معمر القذافي ستبقى في البلاد "المدة التي تريدها".



وذكر في مقابلة مع صحيفة "لوموند" الفرنسية نشرت اليوم الجمعة: "سيبقون هنا طيلة الوقت الذي يريدونه ، أنا سعيد لأقول لكم أن جيراننا الليبيين فهموا في النهاية".

وأضاف "من غير المقبول في تقاليدنا أن عائلة …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
الجويلي: تسليم مطار طرابلس الدولي اليوم إلى السلطات الليبية
2012-04-11, 13:59 من طرف شهريار
الأربعاء 2012/4/11 12:26 م
أ ش أ - صرح وزير الدفاع الليبي أسامة الجويلي بأن كل الثوار الليبيين بدأوا في الإعداد لتسليم ما لديهم من مؤسسات تابعة للدولة الليبية.



وأضاف الوزير في تصريحات اليوم الأربعاء، لقناة " ليبيا أولا" الفضائية أنه سوف يتم تسليم مطار طرابلس من الداخل اليوم إلى وزارة المواصلات الليبية ، وغدا الخميس سوف يتم …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
الأمن الخارجي البريطاني يخطط لرشوة بالحاج بأكثر من مليون جنيه إسترليني
2012-04-11, 13:54 من طرف شهريار

كشفت صحيفة "ديلي ميل" الثلاثاء، أن رؤساء جهاز الأمن الخارجي البريطاني "إم آي 6" يخططون لتقديم أكثر من مليون جنيه إسترليني كرشوة إلى عبد الحكيم بالحاج، الذي يشغل حالياً منصب قائد المجلس العسكري في طرابلس، بعد أن اتهم الجهاز بتسليمه إلى نظام الزعيم الليبي السابق العقيد معمر القذافي لكي يتعرض للتعذيب.



وقالت الصحيفة: …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
ليبيا ترفض تسليم سيف القذافي للمحكمة الجنائية الدولية
2012-04-11, 13:53 من طرف شهريار

جددت الحكومة الليبية رفضها تسليم سيف الإسلام القذافي نجل معمر القذافي إلى المحكمة الجنائية الدولية مؤكدة أنها ستقوم بمحاكمته أمام القانون الليبي .
وقال علي عاشور وزير العدل الليبي: "إن سيف الإسلام ما زال محتجزا في مكان سري لدى الميليشيا المسلحة في الزنتان التي ألقى أفراد منها القبض عليه العام الماضي وسيحاكم في …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0

شاطر | 
 

 استطلاع رأي حول المواقع الالكترونية التابعة لشركة الغد .. عريش سعيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شهريار
المدير
المدير


عدد المساهمات : 597
28061
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/09/2009
العمر : 47
الموقع : الجبل الاخضر


مُساهمةموضوع: استطلاع رأي حول المواقع الالكترونية التابعة لشركة الغد .. عريش سعيد   2010-01-18, 16:29

[center][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



قورينا -
استطلاع : عريش سعيد

أطلق
المركز العربي للنظم و التقنيات الشاملة التابع للمركز العالمي لدراسات
وأبحاث الكتاب الأخضر قبل خمسة أعوام من الآن مجموعة من المواقع
الإلكترونية من داخل الوطن يسمها البعض بالإصلاحية في حين يرفض البعض هذه
التسمية و يتحفظ عليها آخرون ... و من هذه
المواقع
( بوابة ليبيا، أم السرايا، مركز الجمار للإعلام، و السلفيوم ، الصياد ،
جليانة ، فيلادلفيا و أخرها الإجدابي ) .. و لسبب و أخر تم نقل تبعية هذه
المواقع و لشهرين فقط إلى مؤسسة القذافي للتنمية و لتؤول تبعيتها بعدها إلى
شركة الغد للخدمات الإعلامية و التي تعتبر نفسها الذراع الإعلامي للبرنامج
الإصلاحي ( ليبيا الغد ) لتضم تلك المواقع الإلكترونية في إطار خططها
التوسعية في مجال الصحافة و الإعلام و النشر الإلكتروني ..


و
تعرضت العديد منها أثناء فترة الانتقال إلى تضييق الخناق في حرية الرأي
بحسب وجهة نظر بعض رواد تلك المواقع .. في حين تعرضت مواقع ( جليانة
و فيلادلفيا و السلفيوم و غيرها ) إلى الإغلاق لأيام عديدة بسبب الضائقة
المالية التي مرت بها تلك الإدارات إبان الانتقال غير المتضح المعالم لتلك
المواقع من المركز العربي و مروراً إلى مؤسسة القذافي للتنمية إلى شركة
الغد للإعلام و قد كانت هذه الأخيرة وقتها مثقلة بتركة من ديون إدارتها
السابقة .. الأمر الذي أفقد كثيرا من تلك المواقع المتوقفة عدداً لا
يستهان به من كتّابها و قرائها .. فتدنى مستوى ترتيبها بحسب موقع اليكسا
لترتيب المواقع ....

( بيت القصيد )


تضاربت الأنباء وقتها عن
الأسباب
الحقيقية وراء انطلاقها ... فالبعض يعلل تدشين الدولة لها لاستقطاب
الأقلام الليبية و الحد من كتابتها خارج الوطن و إضعاف أداء القوى المضادة
بالخارج من خلال شل الحراك و الحد من النشر الإلكتروني بمواقعها
على الشبكة المعلوماتية .. و في حين يرى الناجي الحربي رئيس تحرير موقع
السلفيوم في حوار أجراه موقع المنارة معه في أواخر أكتوبر تشرين أول عام
2007 أن ليس لتلك المواقع من قصة
(كل ما هنالك أن مخاض الثقافة الليبية أفرز هذه المواقع كبداية لترسيخ
مفهوم الإصلاح ولتغيير وجه الثقافة الليبية لأجهزة الدولة ) .. و كما كانت وقتها و الآن
وجهات نظر أخرى تباين بعضها و اتفقت بعضها الآخر حول الأسباب الحقيقة من تدشينها ...




( السؤال )




هل
نجحت
تلك المواقع في استقطاب الأقلام الليبية ؟ و هل وفرت بالفعل المناخ
الملائم لاحتواء أفكارهم ..؟ و برأيك (! ) ما السبب الحقيقي وراء انطلاقها
..؟









أ/ فاطمة بوصخرة : لازال أغلب الكتّاب يلبسون أقنعة ليتحلى قلمهم بقليل من الحرية!




الشاعرة / فاطمة بوصخرة ( أستاذة علم النفس بجامعة عمر المختار )
في
اعتقادي أن المواقع الداخلية المعروفة بالإصلاحية .. مرحلة فرضتها الضرورة
لا المزاج على مؤسسيها .. حيث إن العالم الآن ينتقل نقلة واسعة النطاق
تهيمن فيه سلطة الشبكة العنكبوتية المعلوماتية .. فهو أمر واقع لا محالة ..
في رأيي أن هذه المواقع لا تعطي الكثير ولا تسمح بالكثير من الفسحة
للأقلام لكي تعبر بحرية .. لازال أغلب الكتاب يلبسون أقنعة ليتحلى قلمهم
بقليل من الحرية ! وفي اعتقادي أيضا أنها قليلة جدا .. رغم الضجة الكبيرة
المقامة حولها .. قليلة في وقت صار الفرد يستطيع إنشاء موقعه الخاص ..
وتفتقر إلى المنهجية في التحديث و معايير التعليق وما إليه .. بل إن
كثيراً من المواقع صارت تهيمن عليها الشللية وهيمنة فئة معينة




لا
.. لا أعتقد أنها تستقطب العدد الوافر من الكتاب الليبيين .. ليبيا تزخر
بالأقلام الحرة الجريئة الأديبة الأريبة .. وغالبا نصيبهم من الإنصاف في
هذه المواقع قليل ؛ وحتى لو كتب قلم جدير مرة أو مرتين تجده بعد وقت يلملم
أطرافه و يرحل .. و الأسباب لذلك كثيرة ؛ في رأيي الهدف من إطلاق هذه
المواقع هو إظهار وجه جديد يناسب ليبيا الغد الموعودة ، ولكن ( ! ) هل
أظهرت وجها جديدا من خلال هذه المواقع أم أنه وجه قديم يتقنع فقط بقناع
ليلتقط سقط القلم ؟؟ هنا يكمن السؤال ..!









جربوع : لقد أتيح لنا التعبير عن رأي قد يكون مخالفا بعد سنين عجاف طويلة




الكاتب / رمضان جربوع




كان
من الممكن أن تفلح المواقع التي ذكرت في استقطاب الأقلام الليبية لو كانت
هناك سياسة تحريرية واضحة تشجع على الكتابة وتكون بقيادة من يتمتع برؤية
مهنية صائبة مفادها أن الرأي المخالف لا يضيرك ، فإن كان من ضير فإنه يكمن
في لجمه ، وعندما ينشر الرأي المخالف لن يكون مؤداه سوى إثراء الحوار
لعلنا نصل إلى ما صيغة توافقية تقبل بالآخر أيا كان رأيه ، على أن يكون كل
ذلك وسط روح التسامح وعدم التجني وإسقاط الأحكام المسبقة ...




أما
عن السبب الحقيقي في إطلاقها، بكل بساطة لا جزم لي، وأيا كان السبب، فلقد
أتيح لنا التعبير عن رأي قد يكون مخالفا بعد سنين عجاف طويلة ..









أمنيسي: والسبب وراء انطلاقها هو تقليد ومجارة للعصر والتطور




الكاتب / مصطفى أمنيسي ( البيضاء )




إن
انطـلاق المـواقع الليبية لم يكن بدافـع حرية الرأي أو الإصلاح أو إنها
ناتج مخاض الثقافة الليبية و إنما جعلت لمعرفة بعض الآراء عن ما يدور من
أحداث داخل البلاد مع تحجيم هذه الآراء فلا ينبغي لها أن تنطلق بحريه
كاملة يعنى بين قوسين لا حرية للصحافة و الرأي ومن ناحية أخرى ساهمت
المواقع الليبية في ظهور بعض الأقلام البراقة في عالم الكتابة لكنها لم
تنجح في استقطاب كل الأقلام لأنها لم تعط الحرية لتلك الأقلام التي تأبى
إلا الكتابة بحريه كبيرة والسبب وراء انطلاقها هو تقليد ومجارة للعصر
والتطور وأن لدينا مواقع إلكترونية لكنها مازالت تراوح في مكانها هذا من
وجه نظري









فتحية الشبلي : حرية الرأي في المواقع تحلق في سماء تكتنفها أجواء رقابية !




كاتبة و باحثة اجتماعية / فتحية الشبلي





( إجدابيا )




ظاهرة انتشار المواقع الداخلية
تعد
خطوة إيجابية
ومؤشر علي حدوث نوع من الحراك الثقافي داخل المجتمع الليبي ، والذي كان لسنوات خلت يمتاز بالجمود الثقافي
نوعا ً ما ، وتأتي خطوة فتح مثل هذه المواقع الحيوية ، فرصة حيوية لانتعاش الثقافة
،
وخلق نوع من التواصل الفكري بين المثقفين الليبيين بلا شك ، وبحسب وجهة
نظري المتواضعة ، فإني أرى أن هذه المواقع جاءت مواكبةً للتغيير الاجتماعي
بشقيه المادي والمعنوي ،
وهي
بلا شك تحمل في مضمُونها بعض الإيجابيات والسلبيات ؛ فمن إيجابياتها ،
أنها فعلاً قد استقطبت واحتوت العديد من الأقلام الليبية التي لم تتحْ لها
فرصة الظهور والبروز فضلاً عن ذلك نجدها قد خلقت نوعاً من التواصل الفكري
، وإبداء الآراء ووجهات النظر المتعددة حول العديد من القضايا التي تهم
المواطن الليبي ، والتي تناقش قضاياه ومشكلاته الاجتماعية ، والاقتصادية ،
والتي تربط ارتباطا كبيراً بالجانب السياسي ، والذي يعد
بيت القصيد
وهنا
تنبثق سلبيات هذه المواقع حسب وجهة نظري ( ! ) فكثيراً ما نلاحظ أن معظم
الكتاب الليبيين ، يركزون في مجمل كتاباتهم على الأدب ، والتاريخ ،
والقضايا الاجتماعية والاقتصادية ، أما القضايا السياسية الصرفة والتي
تتعلق بسياسة الدولة والتي تحمل بين طياتها العديد من السلبيات ، فنجد
هناك نوعاً من الخجل في مناقشتها وهذا بطبيعة الحال يرجع إلى تبعية هذه المواقع للدولة بشكل رسمي ،
وبالتالي تكون نتجت الرقابة المباشرة ، والتي لا تتيح
قدراً كبيراً من حرية التعبير ، لذا تظل الآراء مقيدة ومكبوتة ،
وقد تكون هذه المواقع عرضة للقفل أحياناً إذا
صدر منها ما يثير إزعاج المسؤولين ، أو ما يعكر صفوهم من انتقادات موجهة ، ولعمري هذا يعد من أهم سلبيات هذه المواقع
التي تنطوي تحت شعار الشفافية ولكن للأسف شفافية مقننة ومحددة
وفق
ضوابط معدة مسبقاً من قبل الجهات المسؤولة عن هذه المواقع ، وهذا يعني أن حرية الرأي لاتزال مقيدة نوعا ،
لأنها تحلق في سماء
تكتنفها أجواء رقابية .




الحديث يطول ،
ولكن كل ما نتمناه أن
تتخذ الحرية التعبيرية ،
منحيً
أعمق و أوسع بدون قيد وبدون شرط وخصوصاً في طرح القضايا المتعلقة بسياسة
الدولة علي كافة الأصعدة ، فكيف يتم التغيير بدون النقد البناء والإشارة إلى مواضع القصور والتقصير في سياسة الدولة المتبعة !!!
، ولعل ما نراه من تصدعات في معظم القطاعات والإدارات الليبية ، يعد
سبباً
من أسباب فشل السياسة العامة للدولة
والتي
يجب أن يشار إليها كخطوة من أجل التغيير نحو ليبيا الغد ، فكيف يمكننا
التغيير ونحن لا نملك حرية التغيير !!! وفعلاً {إن الله لا يغير ما بقوم ٍ
حتى يغيروا ما بأنفسهم}.









سعا د يونس : المواقع الليبية أدت دورها على أكمل وجه في التعريف بقلم الكُتاب




الشاعرة / سعاد يونس ( البيضاء )





مؤكد أن
وجود الشبكة كلها في حد ذاته هو براح متسع لحرية الكلمة
ووصولها
للمتلقي فما بالك إذا كانت هذه المواقع تصدر من بيئة الكاتب ومكانه يعني
هذا أن حلقة التلاقي بين مثقفي البلد الواحد تكون على موعد محدود في مكان
معلوم والحقيقة أدت المواقع الليبية دورها على أكمل وجه في التعريف بقلم الكُتاب سواء من
الأدباء الليبيين أو من خارج ليبيا ، إنها حلقة موصولة فعلا تهتم
بإنتاج الكاتب
وتقدر حرية قلمه وتساهم حقيقة في نشر المعلومة والثقافة بأسهل
وأسرع الطرق ..









نورا إبراهيم : هذه المواقع تحتاج إلي غربلة ما ينشر ..!





الكاتبة / نورا إبراهيم ( البيضاء )




النشر الإلكتروني بوجه عام قد قدم لنا حلولا سريعة كأدباء ،
فهو
قادر على الوصول إلى العالم مِنْ غير دور نشر، وكما يمكننا الاطلاع على
إبداع الآخرين بسهولة ويسر مَنْ غير قيد ولا حصر ، ولكن هذه المواقع تحتاج
إلى غربلة ما ينشر وتحتاج إلى تنظيف الوسط الأدبي مَنْ التشويه والتلوث
والتضليل التي تعاني منها المواقع مِنْ رؤية مشوشة وقصر النظر فإن حالتهم الوبائية المستشرية في غياب الرقابات .









رحيل : لكي تصلح لابد أن تجرح ..!




أحمد رحيل ( كاتب ) البيضاء




أود
القول إنَّ مثل هذه المواقع والتي ذكرتها بين قوسين عدا موقع السلفيوم
والذي يمتاز عن غيره من مواقع الداخل بالكثير من الجرأة وحياد الكلمة
ومقالاته التي لامست الواقع والواقع المرير منها ، وخاصة صفحة الآراء
والتي أحدثت الكثير من البلبلة لأنها وضعت يدها على الجراح وكشف المستور
من أخطاء المسؤول في جميع القطاعات سواء الصحة أو التعليم مروراً بالبنية
التحتية والقطاعات الخدمية كالكهرباء والمياه والصرف الصحي وغيرها ، بل
وضعت الحلول للعديد من المشاكل ، بيت القصيد في نظري إنَّه لا مانع من
البوح في بقية المواقع المذكورة بما
تجول به بنات أفكارك من خواطر وشعر ونثر وتبادل معلومات ثقافية وعلمية فقط
أما السياسة فتظل خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه ؛ لسبب وحيد فقط ( ! ) ألا وهو
أنك لكي تصلح لابد أن تجرح (فالجرح والتعديل ) لا أظنه يروق مع أفكار
ليبيا الغد... وتبقى وجهة نظر




الغول : كان الأجدر تطوير هذه المواقع من قبل مشرفيها والدفع بها بغض النظر عن آلية الدعم توقفت أم استمرت









م / عصام الغول / طرابلس ( رئيس تحرير صحيفة الوطن الليبية الإلكترونية )




لا
يخفى على أحد الجهود المبذولة في هذه المواقع الإلكترونية المذكورة وهي
بالفعل أضفت إلى المشهد الثقافي الليبي نوعا من الحراك الذي فتح هامشاً من
حرية التعبير والنقد عبر الانترنت واحتوت العديد من الكُتّاب الذين أثروها
بمقالاتهم وكتاباتهم مما خلق نوعاً من الحراك الثقافي الليبي عبر الانترنت
و أصبحت هذه المواقع محل أنظار العديد من المتابعين للشأن الليبي وخطت
خطوات لا بأس بها عبر مؤشر موقع الكسا الدولي لترتيب المواقع عبر شبكة
المعلومات الدولية ،
ومن وجهة نظري كان الأجدر تطوير هذه المواقع من قبل مشرفيها والدفع بها
دائما إلى الأمام بغض النظر عن آلية الدعم توقفت أم استمرت طالما أنهم
يؤمنون بالرسالة والأهداف التي أنشئت من أجلها هذه المواقع ، فالحقيقة
التي تظهر واضحة لمتابعي هذه المواقع أنها تراجعت كثيرا بالرغم من جهود
المشرفين عليها للحيلولة دون ذلك، وبطبيعة الحال فلكل منهم خصوصياته
والطريقة التي يراها مناسبة لآلية عمله ، متمنياً التوفيق والنجاح لهم
ولكل بادرة خير في بلادنا تخطو بها دائما إلى الأمام.









أحمدة : عدم الاستقرار في التمويل والتبعية
جعل منها مرتعا غير خصب للقارئ




الإعلامي / ناجي أحمدة( صاحب مدونة الكوز و عضو رابطة المدونين العرب )




إن المتغيرات الإقليمية والدولية ومتغيرات الحياة الدائمة تتطلب منا أن
نُحدث
في أنفسنا التغير.. اجتماعيا واقتصاديا وعلميا وإعلاميا ، وبصدد الأخير
فقد تمخض عن هذا التغيير نتاج إعلامي جديد ظهرت على إثره صحف محلية في
بلادنا ومواقع إلكترونية ناشئة تضع في أهدافها التغيير والإصلاح ، وفعلا
على حسب ما أرى فقد استطاعت هذه الصحف والمواقع الإلكترونية استقطاب عدد
وافر من الكتاب ، غير أن جملة من المشاكل والمعوقات والتي من بينها - عدم
الاستقرار في تمويل وتبعية هذه الصحف والمواقع الالكترونية - جعل
منها مرتعا غير خصب للقارئ لفترة من الزمن ، ثم عادت من جديد ولكن بعد
أصابها السقم والمرض وهي في ريعان شبابها .. فالمواقع إلكترونية ( الناشئة
) مثلا
كانت تعج بالحركة والنشاط
فدب فيها الكسل والخمول
، فمنها على سبيل المثال : من لا تقوم بتحديث مواقعها
للأسابيع مما يؤدي إلى تأزم وضعها والهدف الذي أنشئت من أجلها .










جابر : ما يؤخذ على تلك المواقع هو عدم إتمام رسالتها التي انطلقت لأجلها .!!




جابر سعد سليمان / البيضاء ( كاتب )




عندما
انطلقت المواقع الداخلية و التي وصفت بالإصلاحية , كان هدفها فتح حوار
شفاف وجدي وهادف بين مختلف الآراء والتوجهات , و أيضا خلق نافدة فعالة
لتلتقي الأقلام و الأفكار لتصب في صالح المجتمع .




إلا
أن ما يؤخذ على تلك المواقع هو عدم إتمام رسالتها التي انطلقت لأجلها ,
فلم تحقق الشفافية المطلوبة , ولم تجتذب الاهتمام الكبير لكونها لم تحقق
ما أراد روادها من جعلها نافذة فعالة للتصدي للفساد وطرح الحلول الممكنة
, إلى جانب مشاكل إغلاقها من حين لآخر لأسباب مادية أحيانا أو لأسباب أخرى لا نعلمها









الشاعري : عدم القدرة على صرف مكافآت مادية لكتابها وإداراتها سيمهد الطريق أمام تفريغ الوعاء الثقافي الليبي من أهم مكوناته




القاص / عوض الشاعري ( رئيس تحرير صحيفة أخبار البطنان / طبرق )




' في تقديري أن إطلاق مواقع الداخل جاء رداً على طغيان
مواقع الخارج وتنامي دورها في الحياة الإعلامية والثقافية الليبية بشكل ملحوظ في ظل تأخر اهتمام الدولة بالإعلام الإلكتروني
كأداة
إعلامية وثقافية مهمة في الألفية الثالثة ، وربما شعر المسؤولون بالحرج
إزاء تعلق الكاتب الليبي بهذا البراح الذي لم يتقيد كثيراً بالحرفية
الصحفية أو المهنية التي تحد من حرية التعبير في كثير من الأحيان ، حيث
وجد البعض من صغار الكتاب الذين لم يتمكنوا من نشر إنتاجهم وكتاباتهم في
مطبوعات الدولة وصحفها في
مواقع جيل ، ليبيا اليوم ، المنارة ، وغيرها فضاءً واسعاً وحراً أيضاً
للانتشار ، وتسجيل حضورهم بدون أي عناء ، كما وجد فيها البعض من أصحاب
الأجندات السياسية ملاذاً لنشر
أفكارهم بكل يسر ودون تبعات في حال النشر بأسماء حركية ، وربما هذا ما عجل
بميلاد مواقع ( جليانة ..الصياد .. السلفيوم ..فيلادلفيا ..بوابة ليبيا ..
الإجدابي ، وغيرها) في محاولة للاستفادة من هذا المناخ وتوفير منابر جديدة
تستوعب هذا الزخم من الكتاب الذين لم يكن لهم وجود على ساحة الإعلام
المقروء في ليبيا ، والذي كان مفاجئاَ ومربكاً ربما من حيث الكم والنوع
أيضاً ... وهنا يجب من وقفة ، للإجابة عن بقية سؤالك '
فأنا لست مع فكرة أن هذه المواقع قد أطلقت لسوء نية ، أو لمجرد احتواء
أفكار أو استقطاب أقلام .. لأن هذه الفكرة ربما قد تكون سطحية ، إذا ما
قسناها مع عقلية الأديب والمثقف الليبي الذي في اعتقادي أكبر من أن يستدرج
أو يتم الضحك عليه من أي جهة داخلية كانت أم خارجية ، فأنا أقيس الأمور من
وجهة نظر شخصية ومن تجربتي الذاتية ، لأن هذه المسألة ترجع لأسباب فكرية
خاصة ، فمن غير المعقول أن يتغاضى الإنسان في هذا العصر عن استعمال وسيلة
مواصلات حديثة جداً ويمتطي دابة هزيلة لمجرد أن تلك الدابة يمتلكها قريب
له أو صديق ، كما أنه من غير المفيد أيضاً أن يذهب المرء للصلاة في مسجد
بعيد عن الحي الذي يسكن فيه لمجرد أن المؤذن غير حسن الصوت ،متذرعاً
بزيادة الحسنات ، فالمسألة نسبية ، وتخضع لأذواق مختلفة وثقافات شخصية
معقدة جداً .




أنا
أرى أن الحاجة كانت ملحة جداً لإطلاق هذه المواقع وأن ما يحدث هذه الآونة
من محاولات للتخلص من تبعاتها لمجرد الشعور بثقل ميزانياتها ، أو عدم
القدرة على صرف مكافآت مادية لكتابها وإداراتها ، سينعكس بالسلب على
الحياة الثقافية والإعلامية في ليبيا عموماً وسيفتح الباب أمام أية براحات
أخرى للانتعاش والنمو ، حتى ولو من باب ذر الرماد في العيون ، مما سيمهد
الطريق أمام تفريغ الوعاء الثقافي الليبي من أهم مكوناته وهذا ليس تحذيراً أو
تكهناً ، بل من واقع تجربة عميقة بالحياة الإلكترونية الليبية ، ومن واقع التعامل مع أفكار مطلقي هذه المواقع على مدى خمس سنوات .









الشلطامي : كانت لمرحلة من مراحل تبييض الوجه وجس النبض أو أنبوب تنفيس عما ضاقت به الصدور وها هي بدأت في الموت البطيء




القاص / رجب الشلطامي / بنغازي ( كاتب )




ما
يتعلق بالمواقع المحلية الداخلية فالحديث يطول غير أنني سأختصر القول :
بأنها على ما يبدو كانت لمرحلة من مراحل تبييض الوجه وجس النبض أو أنبوب
تنفيس عما ضاقت به الصدور وها هي بدأت في مرحلة الضمور والموت البطيء ولم
يعد لوجودها معني أو أثر وربما اعتبرت الآن استنزافاً لا
داعي له ، هذا إن كان هناك أي مخصصات صرفت لها. فالمداحون والمطبلون
والراقصات أخذوا الجمل بما حمل كما يقال وتركوها قاعا صفصفا ...









بطاو : أقول للعاملين بهذه المواقع لا تريقوا ماء وجوهكم وانسحبوا إذا توقف الصرف عليها من هذه الجهات









الشاعر / عبد الحميد بطاو




كون
هذه المواقع بها إدارات وموظفون تدفع لهم مرتبات وحوافز مالية وغير ذلك
فهذا يعنى أنها تحت رعاية وحماية ودعم الدولة ، أما كونها استقطبت أقلاماً
ليبية فهذا ليس بيت القصيد ، لأن هذه الأقلام تتعامل مع هذه المواقع وهى
تشعر أن الهامش من الحرية الممنوح لهذه المواقع لا يتناسب والنهم الإبداعي
والحنين إلى الانفتاح والحرية الذي يحتاجه أي مبدع صادق




ولهذا
لم أشعر من خلال تعاملي المحدود مع هذه المواقع بالراحة والأمن لكي أنشر
فيها كل أشعاري و مقالاتي واكتفيت بنشر كل أشيائي في مدونتي ، ومع هذا
فأنا أشعر أن هذه المواقع أكثر إمكانيات وانتشارا ولابد من التعامل معها
أحيانا بغض النظر عن الجهة التي تتولى الإشراف عليهن ، وفي جميع الأحوال
فإنني أقول للعاملين بهذه المواقع لا تريقوا ماء وجوهكم وانسحبوا إذا توقف
الصرف عليها من هذه الجهات .









أمغلية : تظل تلك المواقع جيدة ، تفيد الأدب و الأدباء




القاصة / أمغلية العقوري




من
المؤكد نجاح تلك المواقع في جذب الأقلام الليبية ...وكذلك إتاحة الفرصة
للأدباء لإيصال أفكارهم وتواصلهم مع بعضهم في كافة ربوع الجماهيرية وكذلك
المتابعة الموصولة لتلك الأقلام
.. و مهما كان السبب وراء انطلاقها ....والتنافس الشريف بينهما ...إلا أنها تظل جيدة تفيد الأدب والأدباء









النعاجي : وكانت ولازالت هذه المواقع صوتاً للمواطن الليبي الإعلامي / إبراهيم النعاجي




نعم وفرت المناخ الملائم للعديد من الكتاب فالعديد من الكتاب لم يكونوا موجودين على الساحة الإعلامية الليبية رغم أنهم كتّاب جيدون
.. وساهموا بشكل كبير في محاربة الفساد والتحدث عن مشاكل المجتمع الليبي وكيفية معالجتها.




وكانت
ولاتزال هذه المواقع صوتاً للمواطن الليبي فهي كشفت عن العديد من بؤر
الفساد في المجتمع الليبي ؛ مما جعلها ناقوس خطر يهدد العديد من المسؤولين
، فتعرضت لمواجهة شرسة من قبل من يحاربون الإصلاح فتوقفت
هذه المواقع لعدة مرات ومنها من توقف نهائيا بعد صراع مرير من أجل البقاء
، و انتهى موقع شباب ليبيا رغم أن هذا الموقع كان له دور كبير في محاربة
الفساد ، و كان صوتاً للشباب الليبي حيث كان هذا موقعاً مفتوحاً للجميع
الليبيين .




السبب
الحقيقي وراء انطلاقها حسب رأيي الشخصي هو محاولة الدولة بشكل جدي القضاء
على الفساد وجعل هذه المواقع منبراً للحرية ولاحتواء الأقلام الليبية.
عقيلة : رغيفنا أمّا أن يكون نيئاً أو محروقاً ، لكنه لا ينضج كما ينبغي
.. نحتاج إلى نار هادئة









القاص / أحمد يوسف عقيلة




أن
تُطلِق الدولة مواقع على النت لكل مدينة فهذا شيء جيد.. ولا حاجة للبحث
والتأويل.. المهم هناك مواقع ونكتب فيها ما نريد.. ولا أحد يملي علينا
شيئاً.. وفي الواقع لم يعد بإمكان أحد أن يُملي علينا ما نكتب.. ففضاء
النت متاح.. لذلك فهذه المواقع في حاجة إلى الكُتّاب الليبيين وليس
العكس.. فهناك الآن مواقع في كل أنحاء الدنيا تنشر لنا.. وأرى أنه حين
دخلت شبكة الإنترنت إلى ليبيا بادر الأشخاص بشكل فردي بإطلاق مواقع
شخصية.. وبعد مرور عدة سنوات اكتشفت الدولة أنها متخلفة في هذا المجال..
لا عن الدول الأخرى فحسب.. بل عن مواطنيها الذين سبقوها بمراحل في إطلاق
المواقع.. ولهذا حاولت الدولة أن تتلافى هذا النقص.. ومن هنا أقول إنَّها
خطوة جيدة.. تحتاج دائماً إلى تطوير في الشكل والمضمون.. وتوسيع هامش حرية
الكتابة والتعبير.. أمّا الضائقة المالية التي أدت إلى توقف بعض المواقع
فأرى أنها مسألة سوء إدارة لا أكثر.. فنحن ـ لازلنا ـ لا نفعل الأشياء كما
يجب.. رغيفنا إمّا أن يكون نيئاً أو محروقاً.. لكنه لا ينضج كما ينبغي..
نحتاج إلى نار هادئة.. أليس كذلك ؟









د/ شريعة : البلد لم تعد تحتمل النفاق و التصفيق ! لآن المركب إذا غرق فسوف يهلك الجميع




الكاتب / إبراهيم شريعة ( دكتور التاريخ
بجامعة سبها )





بلى
نجحت كثيرا كماً و نوعاً إلى حد مقبول ، و الدليل أنها استقطبت أقلاما
مهمة كإبراهيم قويدر و جربوع و بوزعكوك و محمد المدني بالرغم من بعض
الانتقائية الواضحة لبعض الأقلام ، إلى حد ما احتوت أفكارهم ، و لكن تظل
أفكارهم معلقة بالمستوى الثقافي للشارع الذي يعاني كثيرا من انحدار فكري و
ثقافي ، و الدليل أنك تجد في بعض تعليقات القراء السب و الشتائم للكاتب و
ربما لأبيه أو أمه ( ! ) في حين كان عليهم نقد أفكاره و ترك أبويه و
شأنهما ، الأسباب كثيرة وراء انطلاقها ؛ منها
ما هو ثقافي و آخر أمني و ثالث سياسي ، و ربما تعكس بداية حقبة جديدة ، و
تحضرني هنا مقالة للسيد سيف الإسلام: كيف أعرف الفساد بدون صحافة حرة
مستقلة .. فهذه المواقع كشفت أشياء كثيرة ربما استفاد منها كل حسب مكانه و
اهتماماته ، فالبلد لم تعد تحتمل النفاق و التصفيق لأن المركب إذا غرق
فسوف يهلك الجميع و على قول العرب في جاهليتهم »قلها و مت« .









فرج المغربي : نحن نعيش في زمن انتهى فيه زمن نفاق المتلقي




الإعلامي / فرج المغربي ( منسق منتدى الشهيد أمحمد المقريف للتنمية البشرية )
هذه
المواقع نجحت في استقطاب عدد لا بأس به من الكتاب والقراء من داخل وخارج
الوطن مع أن هناك من يقول أن السبب الحقيقي وراء إنشائها ليس لترسيخ مفهوم
الإصلاح كما يقال وإنما لاستدراج كل من له وجهة نظر مغايرة لا تتفق مع
توجهات النظام ، على كل حال يعتبر إنشاء هذه المواقع خطوة جيدة ساهمت في
كسر حاجز الخوف عند الكتاب والقراء على حد سواء وجعلتهم يتناولون ويتكلمون
ويشاركون في قضايا ومواضيع كانت في السابق من المحرمات والموبقات ؛
والأجهزة الأمنية تجرمها ( ! ) وكذلك وجود هذه المواقع ساهم في عملية
التواصل المباشر بين الكاتب والقارئ المتلقي ، وأثرت الحوار بينهما حتى
وإن لم يكن في بعض الأحيان هادفاً من خلال الردود التي بها هجوم حاد على
كل مقالة أو خبر أو تحقيق أو تقرير يتم تناوله خصوصاً الكتابات التي تخص
قطاعات الدولة وأغلب الردود بأسماء مستعارة تمارس فن التنفيس ، فأتمنى
كأعلامي أن تتاح مساحة الحرية الموجودة في المواقع الإلكترونية لصحفنا
وإذاعاتنا المحلية الرسمية ، ونتخلص
من مقص الرقيب اللا منطقي ، و أن نناقش قضايانا بكل صراحة ووضوح وعقلانية
دون خوف و أن يكون الوطن نصب أعيننا فالإصلاح يتطلب المكاشفة وليس التعتيم
، فالحكمة في تناول أي قضية تقول ( عريها لتخفيها ) لذلك يجب أن تكون هناك
جرأة في التناول والطرح والشفافية والمصداقية في أي موضوع يثار حتى في
القضايا المعقدة و ألا تكون هناك خطوط حمراء إلا خطوط أخلاقيات المهنة
المتفق عليها وأن نكون جميعاً تحت القانون وأن لا نخجل من عيوبنا عند
طرحها فالمثل يقول ' ليس العيب أن نكشف أخطاءنا للآخرين ولكن العيب أن
نلبسها ثوب الفضيلة وهي غير ذلك ' وعلينا أن ندرك الآن أن زائر أي مواقع
إلكتروني هو الذي يمتلك الكلمة الفصل في أن يدخل على هذا الموقع مرة أخري
أو أنها قد تكون الزيارة الأخيرة ، فنحن نعيش في زمن انتهي فيه زمن نفاق
المتلقي أياً كان سواء كان قارئاً أو مستمعاً أو مشاهداً ، فالمتلقي أصبح ذكياً
لا يمارس القراءة أو الاستماع أو المشاهدة فقط بل أصبح يحلل أيضا ويعرف ما ترمي إليه من خلال بضاعتك المعروضة.









. سلامة : هذه المواقع مواقع إعلامية تحتاج إلى الدعم والتطوير




عبد الرحمن سلامة / طبرق ( إعلامي )




أنا لا أحب كلمة استقطاب هذا اللفظ الذي يشعرك بأن هناك نوعاً
من
التآمر الفكري وحقيقة المواقع الداخلية هي منابر إعلامية جاءت وخلقت
لتواكب التطور الإعلامي الذي يشهده العالم ، وكذلك حققت نتائج طيبة على
جميع الصعد ، وكانت براحاً ولاتزال لكتّاب ليبيا الذين وجدوا فيها ضالتهم
، كما أن هذه المواقع ظهرت في الوقت الذي أصبح فيه التوجه للصحافة
الإلكترونية ، كما أنها وبشهادة الجميع كانت أكثر شفافية وصدقاً حتى إن
المواقع الأخرى التي كانت تزيف الحقائق اعترفت بدقة ونزاهة مواقع الداخل ،
ونحن ككتاب لا يهمنا تبعية هذه
المواقع طالما أنها مواقع رسمية ليبية تؤدي خدمة إعلامية لكل الليبيين
وشعارها دائماً هو الشفافية وفق المصلحة العامة دون المساس بثوابت الإعلام
الحقيقي الهادف كما أتمنى من مسؤولينا مزيداً من الاهتمام بهذه المواقع
ودعمها مالياً وتطويرها لأن الصحافة الإلكترونية الآن أصبحت في الطليعة
ومن خلالها نقدم الخدمة الإعلامية في التو واللحظة لكل المواطنين أختم
حديثي بأن هذه المواقع مواقع إعلامية تحتاج إلى الدعم والتطوير.









الصغو : السبب وراء انطلاقها هو محاولة تقريب وجهات النظر وتناغم الآراء بين الناس




الإعلامي / غيث الصغو




أولا إن كانت هذه المواقع قد أُنشئت لأجل أن تستقطب الأقلام الليبية وخاصة الشابة منها فإنها
كاد
تنجح بالفعل فقد أصبحنا نرى الكثير من الكتاب الليبيين الذين هم خارج
البلد وقد صاروا يكتبون بهذه المواقع وهنا تأتي إجابتي لك عن سؤالك فإن لم
تكن هذه المواقع قد وفرت جوا ملائما لما التفت لها أحد وليس بالضرورة أن
كل ما يكتب يُنشر ، ولعلّ هذا
ما تبحث عنه فأنت إعلامي وتفهم ما أرنو إليه جيدا ولا تصدق كلمة حرية
الرأي هذه ؛ فهناك أشياء لا يملك الموقع نشرها وقد يُلام على نشرها إن
تجرأ ونشرها ، وأنا أعتب على مواقع كموقع الوطن الليبية كيف يسمح بنشر
تعليقات تسىء للكتّاب وتخرج عن الخوض في الموضوع الذي كُتب عنه فإن كان
التشهير والإساءة متعارفاً عليه في جانب الإعلام فليقولوا لنا تحت أي بند
سنجد هذا ؟ لنرد عليهم ونقول لهم فليذهب الإعلام إلى
الجحيم إن كان سيشخص الناس ..! أما السبب وراء انطلاق هذه المواقع فهو
محاولة تقريب وجهات النظر وتناغم الآراء بين الناس ؛ ولأنه كما تعلم أن
ليبيا صارت تشهد نهضة في شتى المجالات وتحاول الانتقال إلى الإدارة
الإلكترونية مما فرض عليها إنشاء مواقع كهذه وبمواقع كهذه نخلق روح من التنافس في مجالات عدة .









صلاح سالم : والله وحده الذي يعلم ما وراء القصد وعلى كل هي مساحات ولدت و أمست واقعا معاشا فعلينا استثمارها




الكاتب / صلاح سالم ( أستاذ اللغة العربية بجامعة عمر المختار البيضاء )






من
وجهة نظري المحدودة إنَّ المواقع قد لفتت أنظار الكثيرين واستقطبتهم من
المبدعين والطامحين والمبتدئين على حد سواء...ومنهم من يكتب بجلاء ووضوح
وتحد وشجاعة لاعتقاده أن هذه المواقع تؤول تبعيتها انتهاء لسيف الإسلام وبالتالي يرى لنفسه غطاء لا يستهان به وهذا صنف من الكتاب .. ولون آخر
زمجر
وأزبد وأرغى وجلجل قلمه صدقا وتضحية وأمانة بمعزل عمن كان وراء هذه
المواقع فقط يهمه أن يكتب ما يراه حقا...وضرب ثالث يكتب لأجل الحضور فقط
دون أدنى محتوى أو عمق .. وربما كانت الدوافع من وراء تدشينها
فعلا السماح للرأي والرأي الآخر بالتنفس..أو ربما لإعطاء مساحة للذين لم
يجدوا مساحة تحتويهم لأنهم مغمورون..أو لاستقطاب الأقلام المهاجرة التي
تغرد خارج سرب مؤسساتنا الصحفية الموجهة ومنع الطريق لاصطيادهم والمتاجرة
بهم ..والله وحده الذي يعلم ما وراء القصد وعلى كل هي مساحات ولدت و أمست
واقعا معاشا فعلينا استثمارها للصواب وللحقيقة بعقلانية ونورانية مهما كانت النوايا من إقامتها ...









هالة المصراتي : أتعجب أن يسقط
سؤال مهم في هذا الاستطلاع وهو لماذا تقهقرت هذه المواقع مؤخراً ..؟




الإعلامية / هالة المصراتي ( رئيس تحرير موقع بوابة ليبيا )




نجحت
هذه المواقع في استقطاب الأقلام الليبية خاصة وإن معظم من يكتب في هذه
المواقع كان يتقاضى أجر كتابته ... بما معناه أنه استقطاب وبأجر مع الوقت
توافدت بعض الأقلام لهذه المواقع وبدأت تكتب فيها وترسل
لهم كما ترسل لجل المواقع الليبية الموجودة على الشبكة .. وبمناسبة الحديث
عن الأجر فحتى المواقع الخارجية في بدايتها كانت تدفع وتخصص ميزانية
للمراسلين والكتاب ولازالت بعض المواقع تدفع للمراسلين والصحفيين .




توفير
المناخ ؛ أو لنكن أكثر تحديداً ( ! ) ولنتحدث عن الهامش في مستوى الحرية
وتبني وجهات النظر أعتقد أن هذه المواقع كانت مبادرة قبل غيرها في احتواء
جل وجهات النظر باختلافها .. مع احترامها للخطوط الحمراء .. وتبني مشروع
الإصلاح الذي طرحه الدكتور سيف الإسلام .. ومن المهم أن أستثني في هذه
الجزئية موقع (بوابة ليبيا ) الذي لم يكن منذ انطلاقه يتبنى المشروع
الإصلاحي أو أي مشروع آخر ... ليس لأننا ضد الإصلاح كمشروع ولكننا حبذنا
أن نعمل وفق وجهة نظرنا الشخصية وجعل البوابة صحيفة متنوعة في توجهاتها
وفي طرحها منذ البدء وهذا جعل البوابة تحظى بتفرد وتميز في المواضيع
والطرح عن المواقع الأخرى .. أمَّا السبب في انطلاق هذه المواقع فلم يكن
كما يعتقد البعض من أجل تبني مشروع الإصلاح لأن انطلاقة بعض هذه المواقع
كان قبل ظهور هذا المشروع .. انطلقت هذه المواقع من أجل دعم المثقف الليبي بالدرجة الأولى
سواء
أكان دعماً مادياً أو معنوياً وتوفير مساحة له يكتب فيها على الشبكة بدل
الكتابة في المواقع الخارجية .. وخشية أن يستقطب هؤلاء الكتاب والمثقفون
وينساقوا وراء الأفكار الهدامة أو المغرضة ...مع الوقت اتخذت هذه المواقع
الصبغة الإصلاحية إيمانا منها بهذا المشروع ..و أتعجب أن يسقط سؤال مهم في هذا الاستطلاع وهو لماذا تقهقرت هذه المواقع مؤخراً ..؟









الفاخري : حريَّة الرأي في هذه المواقع متوفرة إلى أقصى مدى و من خلال موقع الإجدابي لم نرفض أي مقال وصلنا




جمعة الفاخري ، رئيس تحرير موقع الإجدابي ، منسِّق المواقع بالمنطقة الشرقيَّة.




ـ
إلى حدٍّ بعيد استطاعت هذه المواقع جذب كثير من الأقلام الليبيَّة ،
واكتشاف أقلام أخرى ما كان لها أن ترى النور لولا هذه البراحات الثقافيَّة
الواسعة التي انفسحت أمامها ، وانفتحت أمام إبداعها ، كما أنها أفلحت في
التجسير بين أبناء الوطن القاطنين خارجه للعمل أو للدراسة أو للسياحة
وغيرها فتواصلوا مع أهلهم وأصدقائهم ، ورأوا صورة الوطن في هذه المرايا
الثقافيَّة والإخباريَّة. وحريَّة الرأي في هذه المواقع متوفرة إلى أقصى
مدى وبإمكانك أن ترى الموضوعات الحيوية والحسَّاسة التي تناولتها الأقلام
المثابرة في هاته المواقع .. فقد اقتربت من كثير من العناوين الإصلاحيَّة
المهمة ، وعرَّت عددًا هائلاً من التصرفات غير اللائقة ، والتجاوزات
وانتهاكات ، بل ونبشت رماد موضوعات بالغة الحساسية بجرأة وموضوعيَّة
وشجاعة غير مسبوقة .. ويمكنكم أن تقارنوا من خلال أرشيف هذه المواقع بين
ما تناولته من موضوعاتٍ ساخنة كانت توسم قبلها بالممنوعة ، مع ما يتناوله
الإعلام المحلِّي أو العربي بشكل عامٍ.. فضلاً عن كونها لم تكن مجرَّد (
هايد بارك ) يفضفض فيها الكتاب أعمَّاقهم .. فقد حظيت بمتابعة جيَّدة من
بعض المسؤولين الصادقين ، وعولجت عن طريقها قضايا كثيرة .. وحلَّت مشكلات ما كانت لتصل لولا نشرها هنا ..




الأسباب
التي أدَّت لانطلاقها كثيرة ، لعلَّ في أولها فسح مساحة من الرأي الحر
والجاد ، وإبراز المشاهد المحلِّية كافَّةً من اجتماعيَّة واقتصاديَّة
وسياسيَّة ورياضيَّة وثقافيَّة ، واكتشاف المواهب الكامنة في مدننا وقرانا
والمغيَّبة في فوضى الإعلام المحليِّ الجهوي .. فمناطق كثيرة لا تصلها صحف
الدولة المحلية .. فضلاً عن الحفاظ على الأقلام الشابَّة من التسرُّب خارج
المسارات الآمنة ، والوقوع في أشراك أعداء الوطن المنصوبة لهم على كل
الطرق ..




كما
أنها خطوة لإسماع صوت المواطن للمسؤول البعيد عنه مكانًا وإحساسًا وشعورًا
، وتعرية المقصِّرين ، وفضح المخادعين ، وتوضيح الغوامض .. وجلاء كلِّ
المشاهد على حقيقتها .. ونحن من خلال موقع الإجدابي لم نرفض أي مقال وصلنا
.. ومددنا أيدينا لإخوتنا العرب حتى غدا موقعنا عربيًّا بامتياز .. لكن
الجهات الرسمية التي تولَّت رعاية هذه المواقع لم تولها الاهتمام المطلوب
فظلَّت تترنح إداريًّا ، وهذا جزء من تخبَّط عام يحيق بالإدارة الليبيَّة
منذ فترة طويلة .. ويبدو أنه ليس للإصلاح من سبيل ..!!









الحربي : لا شك أنها حركت الراكد من الصحافة المحلية وأصبحت منافساً قوياً لها




الكاتب / الناجي الحربي / رئيس تحرير موقع السلفيوم ( البيضاء )





إلى حد
ما
نستطيع القول إن المواقع قد أضافت الجديد للمشهد الثقافي الليبي والذي لم
تعهده الساحة الثقافية في ليبيا من قبل ..وخلقت مناخاً وهوامش من حرية
الرأي التي لم تكن معهودة ...وطرحت قضايا كانت محرمة وممنوعة من الحوار
والنقاش... وحدت من هيمنة صحافة الدولة الموجهة .. ولا شك أنها حركت
الراكد من الصحافة المحلية وأصبحت منافساً قوياً لها فأصلح ذلك من شكل
ومضمون الصحف المحلية الهزيلين حتى
أضحت مقروءة أكثر من ذي قبل .. بل وشجعتها على الخوض فيما كان من الخطورة
الخوض فيه ، أما السبب الحقيقي وراء انطلاقها فقد جاء نتيجة طبيعية للوضع
الراهن للثقافة والصحافة التي صارت تدخل البيوت من دون
استئذان نظرا للتطور العلمي المذهل .. وأصبح ولوج عالم الإنترنت أمراً لا
بد منه وإلا تخلفنا عن العالم بمئات السنوات ، فالعالم اليوم يمكن أن نراه
كما نرى غرفة زجاجية من جميع جهاتها ؛ ولملاحقة الركب كان لابد لنا من خوض
التجربة وبقوة . ولعل ذلك يأتي ضمن برنامج ليبيا الغد الذي شجع على ضرورة
الانفتاح على العالم والسير جنبا إلى جنب بل وملاحقته في عالم الصحافة
والشفافية .









الدعيسي : هذه المواقع خرجت للعلن من أجل خلق فضاء جديد و الابتعاد عن مقص الرقيب




الكاتب / ناصر الدعيسي ( رئيس تحرير موقع فيلادلفيا / درنة )




لقد
ظهرت هذه المواقع إلى المشهد الإعلامي الليبي منذ ثلاث سنوات ونيف . وحققت
نتائج إيجابية إعلاميا لهذا المشهد ، حيث شعرنا جميعا بأن روحاً جديدة
بدأت تنطلق في خاصرة إعلامنا التقليدي وقد انبرت أقلام كثيرة في مهاجمتها
النقدية للفساد والقطط السمان في ليبيا ، وقد ابتعد الرقيب عن هذه المواقع
وكان الإصلاح هو شعارها وخطها الثقافي . و بالتالي التحمت بها العديد من
الأصوات وأصبحت منبراً للذين لا منبرهم لهم . واستمرت هذه المنابر في نفس
هذه الإرهاصات وبرزت فضاءات جديدة و متنامية وتحققت فاعلية واضحة للعيان
؛ وأخذ ت المنابر تجتاح المشهد الليبي برمته . هذه المواقع خرجت للعلن من
أجل خلق فضاء جديد و الابتعاد عن مقص الرقيب وقد تأثرت المواقع أخيراً
بوضعها المالي مما أدى إلى تهلهلها من ناحية المادة الإعلامية و الثقافية
. و الحقيقة يجب على شركة الغد و إدارتها الجديدة أن تعالج مشكلة المواقع
بأسرع وقت ممكن من أجل السير بنفس المنهجية التي بدأت بها .









المالكي : هل شركة الغد غير قادرة حقاً على تحمل مسؤولياتها إزاء هذا المشروع..؟




الكاتب / حسين نصيب المالكي ( رئيس تحرير موقع الصياد / طبرق )




أتت
هذه المواقع لترسخ مفاهيم جديدة في الحياة الثقافية والإعلامية الليبية ،
ولاشك أن دور الحافز المادي الذي كان يقدم للمتعاونين من الكتاب
والمشاركين كان مهماً ، وعنصراً أساسياً في نجاح هذه المواقع , كما كانت
الأمور الفنية و
اللوجستية المساعدة مهمة لتطور هذه المواقع وازدهارها ومواكبتها للحدث في
حينه وأحيانا قبل وقوعه ، ومضت الأيام بالمواقع وعلى ما يبدو أن أصحاب
فكرة إطلاقها قد خرجوا عن الساحة أو ربما تم انتقالهم إلى مواقع أخرى ،
وتغيرت الإدارة بطريقة بيروقراطية انعكست على ديناميكية هذه المواقع
وأصابت معظمها بفقدان التوازن أو بالشلل التام ، إلى أن انتقلت تبعية
المواقع إلى ( شركة الغد) والتي عقد مديرها التنفيذي اجتماعاً بمشرفي
المواقع وأكد على دعم الشركة لمسيرة العمل الإلكتروني وضرورة تطويره ،
ولكن هذا ما لم يحدث حتى الآن ، فأضحت المواقع تعاني من الإهمال والتعثر ،
وعجز إداراتها عن الوفاء بسداد المبالغ المستحقة عليها للجهات المالكة
للمقار التي تشغلها هذه المواقع ، وترتب على ذلك فقدان الثقة من قبل
الكتاب والمتتبعين , وتحولهم باتجاه مواقع أخرى ، تستطيع أن تتواصل معهم
بالنشر والمتابعة الفورية ، مما دعا بعض إدارات هذه المواقع بالتفكير
في الاستقلالية عن أي مظلة رسمية أو غير رسمية والتواصل مع القاعدة
العريضة التي خلقتها من الكتاب والقراء والمتابعين لمسيرتها ، حتى وإن
اقتضى الأمر نقلها إلى بيوتهم والإنفاق عليها من مرتباتهم الهزيلة ،
إيماناً منهم بضرورة توفير هذه الخدمة الإعلامية والثقافية لأبناء مدنهم
ومناطقهم ، والسؤال الحقيقي الآن : هل شركة الغد غير قادرة حقاً على تحمل
مسؤولياتها إزاء هذا المشروع الذي نهض بالمشهد الثقافي والإعلامي في
بلادنا؟









خالد المغربي : ما يهمني نجاح المشروع والثبات رغم كل ما نعانيه




خالد المغربي / كاتب ( رئيس تحرير موقع جليانة / بنغازي )




[font=Times New Roman][b]لو
قلنا إن هذه المواقع فشلت في استقطاب عدد كبير من الكتاب نكون قد نظلمها
وبشكل خاص ليس هذا المهم بالنسبة إلي وإن كا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aqlam-libya.all-up.com
شهريار
المدير
المدير


عدد المساهمات : 597
28061
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/09/2009
العمر : 47
الموقع : الجبل الاخضر


مُساهمةموضوع: رد: استطلاع رأي حول المواقع الالكترونية التابعة لشركة الغد .. عريش سعيد   2010-01-18, 21:18

نعي أم إعادة حياة لمواقع الداخل

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

عبدالعزيز الرواف

المنارة- 18-01-2010



قرأت
تحقيقا أو سبرا لأراء بعض الصحفيين من المتعاونين والكتاب (بمواقع الداخل)
هكذا أطلق عليها تمييزا لها عن مواقع الليبيين في الخارج والتي لم تتأثر
بظهور مواقع الداخل ولازالت أي مواقع الخارج هي أول القائمة في صفحة
المفضلة لكثير من الكتاب والأدباء في الداخل .


شخصيا
بدأت أكتب في مواقع الخارج ولازلت مستمرا معها، وأكتب فيها حسب توجهي
وقناعتي لا توجه وقناعة تلك المواقع والقائمين عليها، وأنا أعتبرهم أكثر
نجاحا من القائمين على مواقع الداخل لسبب بسيط هو أنها لم تقصي رأيا، ولم
يفرضوا أجندتهم التي تخالف بكل تأكيد أجندة مواقع الداخل .


قرأت
أغلب مداخلات الأخوة والأخوات المساهمين في تلك المواقع، ورغم أني لم
أشارك في هذا السبر الذي قام به العزيز (عريش) والسبب ليس من قبلي فلو
وجهت لي الدعوة لكنت أبديت رأي هذا في ذلك المكان، لكن ربما لم نخطر ببال
معد هذا التقرير، ولذلك سأحاول أن أقرأ قراءة القريب من هذه المواقع وان
أحاول الوصول لشيء لم يتعرض له أغلب الزملاء، فالردود على أسئلة الاستطلاع
تمحورت حول بعض النقاط التي أوجزها هنا في الآتي :


هناك
من نفى دورها وأعطاها صفات لم تخطر أصلا ببال من أطلقها وحتى أنني لا اقر
بمنحها صفة الإصلاحية كما قال البعض ، بل أقول إخبارية وذات رؤى تختلف في
التناول عن المتداول في إعلام المؤسسات الرسمية في تلك الفترة التي ظهرت
فيها هذه المواقع، كذلك هناك من نفى استقطابها لأي كاتب ذو قيمة وطبعا هذه
رؤية نحترمها، لكنني احملها شخصنة من قائليها .


هناك
أراء أراد أصحابها التواجد في هذا التقرير والإيحاء بأن هناك مواقع تميزت
عن غيرها، لكن للحقيقة وككاتب بهذه المواقع إذا استثنينا موقع واحد في
بداياته كان أكثر المواقع شجاعة في عرض بعض القضايا الهامة، نجد أن البقية
مثل مؤشر (البورصة) يرتفع وينخفض حسب المزاج المالي والاقتصادي، وهناك من
اعتمد على كتاب من خارج مدنها لكي تُحدث موادها، وأيضا هناك من اكتسى
الصفة الأدبية أكثر من كونه موقع إخباري له صبغة الرأي المسكوت عنه .


أيضا
وجدت أن بعض الآراء أرادت أن تشير لشيء غير واضح فهي لم تعطي القارئ ماذا
تريد من هذه المواقع؟ وما هي رؤيتها لما يقدم فيها؟ ولا أدري هل هو محاولة
للتملص من الحقيقة، ومغازلة للإدارة الجديدة كي يستمرون في مواقعهم.


يبقى
أن نشير إلى أن هذه المواقع تحتاج لإعادة نظر، وإعادة النظر ليس بإلغائها
أو دمجها في موقع واحد كما طالب البعض، بل بإعادة دراسة لوضعها ووضع أهداف
محددة لها، وتطوير إدارات تحريرها ولو تطلب الأمر وضع اختبارات قدرة من
قبل الجهة المسئولة عنها الآن، فكلنا يعرف أن البعض استفاد من وجوده في
هذه المواقع في شكر بعض المسئولين، وتمرير تحية لهم من هنا وهناك في سبيل
الوصول لرحلة خارجية، أو إيفادا لمعرض أو ملتقى، وطبعا هذا لا يمنع
الاهتمام بالكتاب وأسر التحرير فيها لأن المؤسسات الإعلامية في كل أنحاء
العالم الآن صارت تعتمد على الحرفية والاحتراف، ولا يمكن النجاح لأي مؤسسة
إعلامية بالهواة والمتطوعين، الآن أصبحت الشبكة تعج بالكثير من المواقع
التي تتناول المشكل اليومي للمواطن الليبي، وكذلك بدأت أقنية الإعلام
الليبي الرسمي تتغير نظرتها للخطاب الإعلامي، واليوم لم يعد هناك مجالا
لإخفاء الخبر والمعلومة، ومن المفيد أن نطرح كل ما يهمنا في الضوء وعلى
مرأى ومسمع الجميع.

كما
أن على المشرفين على هذه المواقع إن عادت إليها الحياة، ولم يكن هذا
الاستطلاع شعورا بأن هذه المواقع تحتاج للتأبين، عليهم تنقية كل ما يأتيهم
بحيث لا ينشر إلا كل ما هو مناسب لروح العصر، ولا يشترط عمرا ولا توجها
ولا فكرا معينا لصاحب الرأي الذي ينشر في هذه المواقع، فقط يبقى الهدف هو
تقديم ليبيا بصورة رائعة أمام العالم، ولنؤكد بأن الليبيين في اختلافهم
وتوافقهم هم قمة في التحضر .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aqlam-libya.all-up.com
 
استطلاع رأي حول المواقع الالكترونية التابعة لشركة الغد .. عريش سعيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اقــلام ليبيـة  :: 
شؤون ليبيـة
-
انتقل الى: