اقــلام ليبيـة
مــــرحبـاً بـــك بمنتـــــدى اقــــلام ليبيــة .. سعدنا بوجودك هنا ... ولكننا سنكون سعداء جدا بانضمامك لنا ... مرحباً بك بين اسرتك ....

اقــلام ليبيـة

عضو اتحاد المدونين الليبيين
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخول
ا قــلام ليبيـة مرحباً بك {زائر}. آخر زيارة لك . لديك 1 مشاركة.
المواضيع الأخيرة
» المجاهد :: عيسى عبدالسلام الوكواك
2014-01-27, 23:39 من طرف شهريار

» يا البيضاء
2012-09-08, 20:02 من طرف لجين

» شعر ليبي انجليزي
2012-09-01, 16:15 من طرف لجين

» أهلا بكم
2012-08-30, 01:14 من طرف المشرف العام

» فطيرة الجبنة من كتاب سالمة الكرغلي
2012-08-27, 18:11 من طرف لجين

» ارتكابات باذخة....شعر جمعه الفاخري
2012-08-25, 23:55 من طرف المشرف العام

» يا جابر عثرات الكرام
2012-08-02, 01:28 من طرف Oma Amo

» تعز من تشاء وتذل من تشاء ....
2012-08-02, 01:16 من طرف Oma Amo

» ميثاق شرف عرفي غاية فى الاهمية يصدر عن قبائل الجبل الاخضر - نرجو الاطلاع
2012-06-24, 01:25 من طرف أبومعاذ

» من سرق مطار كمبوت ؟
2012-04-22, 22:30 من طرف عبدالرحيم بوحفحوف

»  نيويورك تايمز والقدس العربي يغيرون الحقيقة في ليبيا
2012-04-13, 12:52 من طرف شهريار

» صور الين سكاف و زوجها هنيبال القذافي - تحذير [الموضوع يحوي صور خليعة]
2012-04-12, 02:29 من طرف شهريار

» إبراهيم الكوني: العرب لم يصلوا حتى الآن للربيع
2012-04-11, 14:21 من طرف شهريار

» الفيفا يقرر نقل مباراة ليبيا والكاميرون بتصفيات مونديال 2014 إلى خارج ليبيا
2012-04-11, 14:19 من طرف شهريار

» الصدقة تخرجه من قبره بعد ستة أعوام
2012-04-11, 14:13 من طرف شهريار

التقويم
*
ميديا
FACEBOOK
FACEBOOKمشاركة******حكمــة اليــوم ******
إبراهيم الكوني: العرب لم يصلوا حتى الآن للربيع
2012-04-11, 14:21 من طرف شهريار
وقع الكاتب الليبي إبراهيم الكوني كتابه "جنوب غرب طروادة جنوب شرق قرطاجة"، وذلك بمعرض أبو ظبي الدولي للكتاب، وقال الكوني، في تصريحات صحفية، إن "ما يطلق عليه الربيع العربي لم يصل حتى الآن إلى الربيع."



وأضاف: "الثورات العربية لم تحقق أهدافها حتى الآن. وما جرى هو التخلص من أنظمة شمولية لتحل مكانها العشائرية والاتجاهات …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
الفيفا يقرر نقل مباراة ليبيا والكاميرون بتصفيات مونديال 2014 إلى خارج ليبيا
2012-04-11, 14:19 من طرف شهريار
قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) نقل المواجهة المرتقبة التي ستجمع منتخبي ليبيا والكاميرون المقرر إقامتها في يونيو المقبل، بالتصفيات الإفريقية المؤهلة لمونديال 2014 بالبرازيل، إلى خارج الأراضي الليبية بسبب عدم استقرار الأوضاع الأمنية بالبلاد.



وذكر الموقع الرسمى للفيفا أنه تم اتخاذ نقل المباراة من ليبيا …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
الصدقة تخرجه من قبره بعد ستة أعوام
2012-04-11, 14:13 من طرف شهريار
كم من صدقة أنقذت صاحبها، وكم من همّ وضيق وكربة فرجتها الصدقة الخالصة التي وضعها العبد المؤمن في كف فقير فوقعت أولاً في يد الرحمن، فكانت لصاحبها نورًا وبرهانًا ونجاة في الدنيا والآخرة.



والآيات والأحاديث والآثار التي تدعو للصدقة وتحض عليها وتبين فضلها كثيرة جدًا، والمواقف من حياة المتصدقين وواقعهم كثيرة، كلها ذات …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
المجلس الانتقالي يقرر العفو عن قذاف الدم لأسباب صحية
2012-04-11, 14:09 من طرف شهريار
قرر المجلس الانتقالى الليبى، الثلاثاء، العفو عن سيد قذاف الدم ابن عم العقيد الراحل معمر القذافى، والمحبوس حاليًا فى مصراته لأسباب صحية، حيث يعاني من شلل نصفى، كما أنه ممن لم يرتكبوا جرائم ضد الليبيين.



وكان الثوار الليبيين قد تمكنوا من إلقاء القبض على سيد قذاف الدم وخالد تنتوش المعروف بـ (مفتى القذافى) بمدينة سرت …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
فيلم وثائقي: القذافي اغتصب النساء كما شاء طوال سنين حكمه
2012-04-11, 14:07 من طرف شهريار
يبثّ تليفزيون "آر تي إل" الألماني يوم الاثنين المقبل فيلمًا وثائقيًا سيثير قدرًا من الجدل، لأنه يتعلّق بمزاعم تفيد أن دكتاتور ليبيا السابق العقيد معمّر القذافي اعتاد اغتصاب النساء كما شاء طوال سنين حكمه الطويلة.



يقدّم الفيلم شهادات نساء شاءت لهن حظوظهن أن يدخلن إلى دائرته الداخلية. ونقلت صحيفة "ديلي ميل" عن الصحفية …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
أحمد اويحيى: عائلة القذافي ستبقى في الجزائر المدة التي تريدها
2012-04-11, 14:03 من طرف شهريار
قال رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى أن عائلة العقيد الليبي الراحل معمر القذافي ستبقى في البلاد "المدة التي تريدها".



وذكر في مقابلة مع صحيفة "لوموند" الفرنسية نشرت اليوم الجمعة: "سيبقون هنا طيلة الوقت الذي يريدونه ، أنا سعيد لأقول لكم أن جيراننا الليبيين فهموا في النهاية".

وأضاف "من غير المقبول في تقاليدنا أن عائلة …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
الجويلي: تسليم مطار طرابلس الدولي اليوم إلى السلطات الليبية
2012-04-11, 13:59 من طرف شهريار
الأربعاء 2012/4/11 12:26 م
أ ش أ - صرح وزير الدفاع الليبي أسامة الجويلي بأن كل الثوار الليبيين بدأوا في الإعداد لتسليم ما لديهم من مؤسسات تابعة للدولة الليبية.



وأضاف الوزير في تصريحات اليوم الأربعاء، لقناة " ليبيا أولا" الفضائية أنه سوف يتم تسليم مطار طرابلس من الداخل اليوم إلى وزارة المواصلات الليبية ، وغدا الخميس سوف يتم …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
الأمن الخارجي البريطاني يخطط لرشوة بالحاج بأكثر من مليون جنيه إسترليني
2012-04-11, 13:54 من طرف شهريار

كشفت صحيفة "ديلي ميل" الثلاثاء، أن رؤساء جهاز الأمن الخارجي البريطاني "إم آي 6" يخططون لتقديم أكثر من مليون جنيه إسترليني كرشوة إلى عبد الحكيم بالحاج، الذي يشغل حالياً منصب قائد المجلس العسكري في طرابلس، بعد أن اتهم الجهاز بتسليمه إلى نظام الزعيم الليبي السابق العقيد معمر القذافي لكي يتعرض للتعذيب.



وقالت الصحيفة: …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
ليبيا ترفض تسليم سيف القذافي للمحكمة الجنائية الدولية
2012-04-11, 13:53 من طرف شهريار

جددت الحكومة الليبية رفضها تسليم سيف الإسلام القذافي نجل معمر القذافي إلى المحكمة الجنائية الدولية مؤكدة أنها ستقوم بمحاكمته أمام القانون الليبي .
وقال علي عاشور وزير العدل الليبي: "إن سيف الإسلام ما زال محتجزا في مكان سري لدى الميليشيا المسلحة في الزنتان التي ألقى أفراد منها القبض عليه العام الماضي وسيحاكم في …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0

شاطر | 
 

 ـ( أميـّات وجامعيات فى حضرة قارئة الفنجان)- نيفين الهوني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شهريار
المدير
المدير


عدد المساهمات : 597
28091
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/09/2009
العمر : 47
الموقع : الجبل الاخضر


مُساهمةموضوع: ـ( أميـّات وجامعيات فى حضرة قارئة الفنجان)- نيفين الهوني   2010-04-16, 08:52


نيفين الهوني
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ترغبين في الحصول على عريس ؟ تحاولين إرجاع زوجك الهارب ؟ تبحثين عن بصيص أمل؟ أو تأكيد خبر؟ عند العرافات وقارئات الفنجان والكف والكوتشينة وضاربات الرمل والأصداف والمتصلات بالجان والعفاريت؟ كانت هذه هي البداية ذهبت لإستطلاع الأمر

ربما من باب الفضول وربما ..؟ ولكن الأهم اننى خرجت من هناك وبحوزتي مادة لهذا الاستطلاع :
ـ(*)ـ المكان عابق بالبخور والجالسات في حضرته يتساوون الأمية والجامعية ذات الشهادات المختلفة ( ليسانس ، بكالوريوس ، ماجستير..) إلى آخر هذه المسميات .. فالكل جاء يستطلع المستقبل ويبحث عن العريس وعند الأزمات والمشكلات يسأل عن الحل ؟
ما قيمة العلم ....؟! عن اى علم أتحدث ...؟! لا تعليق .....!!!
جلست مع مجموعة الفتيات اللواتي وجدتهن وقد جئن إما لوحدهن أو رفقة والداتهن .. الغالبية العظمى من الفتيات كن جامعيات والباقي تعليمهن متوسط حضرن ليسألن أم ياسين وخادمها الجن المسلم عن حظهن وآخر تنبؤات المستقبل..
الهمس الدائر بين الحاضرات مع السكون في الغرفة والبخور العابق يثير ألف سؤال في رأسي حول النظرات الحائرة الخطوات الضائعة .. والاهم أين عيون رجال الأمن ؟ وان كانت عيونهم فهل سيتم القبض علينا أم عليها ؟!
فجأة حضرت السيدة أم ياسين امرأة في العقد السادس من العمر نظراتها حادة وذكية تحمل جنسية إحدى الدول العربية الشقيقة جلست ثم سألتنا :
ــ فنجان أم كوتشينة؟ فقلنا فنجان ربما لان سعر قراءة الفنجان اقل ربما لان قراءة الفنجان أسرع أوربما قراءتها للفنجان أدق...ربما !!
فردت علينا أفضل فانا لا اقرأ الكوتشينة إلا يومي الاثنين والخميس .
أول الجالسات على يمين أم ياسين كانت فريال التي عندما تجرأت لأسألها عن سبب وجودها نظرت إلى بصمت ثم قالت مثل سبب وجودك لما أنت هنا ؟ فقلت لها ابحث عن شيء ضائع منى ، فصمتت ربما اعتقدت اننى ابحث عن شيء مسروق، ولكني في الحقيقة كنت ابحث عن المجهول عن الضائع في حياتنا فلانجده لأننا في الحقيقة لا نعرف ماهيته فدائما تجذبنا الغيبيات دون إن ندرى لما ؟
نبحث عن الأخبار السارة ؟ عن العائدون والغائبون ؟ عن الرجل الضائع ؟ عن المرأة التي فرقت بيننا ؟عن المعجبين ؟ عن الحقودين ؟عن ..عن...عن..؟! أعدت السؤال على فريال وقلت لها لم تخبريني لما أنت هنا ؟ قالت :
ــ أترين ؟ السنوات نحتت تعاويذها الشريرة على وجهي وتركتني طلسما وحيدا في الحياة ، جئت ابحث عن عريس يأتي محملا بالأماني ..عمري قارب الأربعين والى الآن لم يطرق بابنا احد .. كل عائلتي توفيت وما بقى منها هو ضائع في زحام حياته حتى انه يكاد ينساني ، وأنا اعد الأيام والساعات لا بل الثواني لأكون أما قبل فوات الأوان وصمتت .. فكرت وتساءلت لماذا ؟ وفى النهاية صمت أنا أيضا .. أما سوزان فقد كانت تريد التأكد من إشاعة تقول بأن زوجها يخونها مع اعز صديقاتها .. الدكتورة حميدة جاءت خائفة على منصبها فهناك تغييرات في إدارة المستشفى الذي تعمل به وهى تخاف إن تفقد كرسيها ..!
نعيمة تزوجت منذ 10 سنوات وتريد طفلا ليس لأنها تشتاق لكلمة ماما بل لان أهل زوجها يريدون تزويجه من أخرى وهى تحبه .. بدأ العدد في تزايد رغم المغادرات فأنتقلت إلى كرسي آخر حتى اترك المجال لمن ترغب في قراءة فنجانها قبلي حتى أستطيع البقاء أكثر.. لم أكن أعلم بأن عينيها ترصد تحركاتى وتساؤلاتي وأحاديثي المقتضبة مع الجالسات .. إحدى الجالسات لفت انتباهي .. يأسها ولهفتها فسألتها عن مصداقية المرأة فأخبرتني بأنها ممتازة وأنها سوف تخبرني بأشياء عن حياتي وكأنها تعرفني فسألتها :
ــــ هل تأتين إليها دوما..؟ فأجابتني أنها تحضر إليها كل أسبوع ..!
انقطع الحديث معها فجأة عندما أشارت لي أم ياسين بالصمت فهمست لي جارتي في الجلسة باننى أقوم بالتشويش على حديثها مع ملك الجان الذي تمتلكه .. ضحكت سرا هل يعقل انه لازال هناك فتيات بهذا الجهل وهذه الأمية وهن متعلمات .. اغلب المترددات رفضن الإفصاح عن أسمائهن وبالتأكيد لم أجرؤ على طرح فكرة تصويرهن ، وأنا غارقة في صمتي انتظر .. دخلت أحدى صديقاتي فوجدتني جالسة رحبت بي ثم سألتني عن سبب وجودي فأخبرتها اننى ابحث عن شيء ضائع اخبرتنى بأنها زبونة دائمة وأنها تستطيع التوسط لي حتى اسبق الجالسات لإن أم ياسين على حد قولها قد تأتيها أوامر فجأة بالتوقف فتطرد الجالسات وتوقف قراءة الفنجان لمدة غير معروفة يوم ..اثنين ، تصل أحيانا إلى شهر بدون أسباب فالأمر ليس في يدها أنها الأوامر.. ونحن نتحدث جاءت قريبتها لتأخذها إلى غرفة جانبية للتهامس فأخذتني معها فهي تحفظ البيت وغرفه ومن حقها إن تجلس أينما أرادت ذهبت معها فعلمت بان أم ياسين سوف تأتيها في هذه الغرفة لقراءة فنجانها وفنجان قريبتها الجامعية .. جلست على وعد منها بقراءة فنجاني أيضا .. وفي انتظاري معهما تجاذبت أطراف الحديث مع قريبة صديقتي والتي اعطتنى اسمها كاملا ومكان دراستها في السنة الأخيرة بالجامعة فكان هذا الحوار:
ــ ألا ترين انه من السخرية التردد على امرأة قد تكون أمية لقراءة فنجان لطالبة جامعية ؟
أنا جئت بفنجاني لتنقب لي فيه عن حلم ؟ عن أمل ؟ عن سبب ؟ ثم أنى لست مدمنة كزوجة اخى التي تأتيها في الأسبوع الواحد مرتين رغم أنها متدينة ومتعلمة وتعمل محامية تستطيعين اعتبارها تسلية ثم أنى لست الوحيدة .. تعالى في الجامعة وسوف تشاهدين الفتيات يتجمعن على إحدى الطالبات التي تقرأ الفنجان أو أى شيء آخر إلى جانب من يتركن محاضراتهن للمجيء إلى أم ياسين ويطلبن منى التوسط لديها بحكم كوننا جيران إذ يوجد كثيرات يتسلين بهذا الأمر وأيضا هناك من يعتقدن فيه ، في اعتقادي إن المرأة تقبل على قراءة الفنجان لمعرفة المستقبل وخصوصا مستقبلها مع الرجل . لتعرف مدى حبه لها ، فإذا كانت متزوجة تريد إن تعرف كيف تحافظ عليه وهل يخونها أم لا؟ وان كانت غير متزوجة فهي في بحث دائم عمن يطمئنها عن مستقبل علاقتها به ، وربما يعود ذلك لطبيعة المرأة العاطفية وتتساوى في ذلك المتعلمة والمثقفة فلم تعد قراءة الحظ مسألة ملء فراغ الفتاة الجالسة في البيت بل الآن نجد إن الأمر قد خرج عن مجرد التسلية والكثيرات أصبحن يذهبن للعرافات بل للدجالات لهدر الأموال في سبيل الحصول على شيء ما أوشخص ما .. وهن معذورات أيضا فالغالبية مررن بتجربة صعبة أفقدتهن التوازن والقدرة على التفكير واتخاذ القرارات فغلبهن اليأس وجئن لهذه المرأة للبحث عن أمل جديد في الحياة هل تعلمين إن الجالسات بالغرفة الأخرى هن متعلمات متحصلات على مؤهل جامعي ويعملن مدرسات واستاذات بالجامعات والمعاهد العليا وطبيبات ومحاميات وموظفات ومهندسات مثلي اننى اعرف قاضية تتردد عليها هنا فانا اعرف اغلب الحاضرات بحكم تكرار التواجد .. ونحن نؤمن بأنه لا يعلم الغيب إلا الله ولكن العرافة لها أعوان يجلبون لها معلومات عن الشخصيات التي تتردد عليها أوربما كما تقول اختى إن الأمر فراسة لا أكثر.
سألتها هل تذهبين إلى أخريات أجابت أنا لا، فلماذا اذهب وكلام أم ياسين صحيح لكن صديقاتي يصدف إن يسمعن من زميلاتنا إن هناك عرافة كلامها حقيقي فيذهبن في سيارة إحداهن لاستطلاع الأمر ومن ثم نعود لنجتمع ونتحدث هل الأمر حقيقي واستحق العناء أم إنها دجالة فنضحك على ما قالته وعلى أضاعتنا النقود رغم عدم غلاء السعر فهو يتراوح بين دينارين وخمسة دنانير وتتحدد التسعيرة وفق معطيات كثيرة مكان الإقامة ، ودرجة دقة المعلومات التي تعطيها لك وأيضا على سمعتها.. وجاءت اللحظة الحاسمة دخلت أم ياسين علينا لتقرأ فناجيننا .. فباغتتني بسؤال لما أتيت ؟
فأخبرتها ذات الإجابة لاننى ابحث عن ضائع نظرت إلى وردت : والحقيقة ؟ فنظرت إليها مستفهمة ؟ اخبرتنى باننى لم أتى لهذا السبب وانه يجب عليا إن أجيب على سؤالها بالحقيقة وألا فإنها لن تقرأ لي الفنجان وسوف تطردني فأخبرتها بأنني أقوم بدراسة ميدانية عن ظروف الفتيات الجامعيات والتي قد تدفعهن للبحث عن سبيل في تعاريج خطوط فنجان القهوة .. وعدتني بالحديث على شرط عدم ذكر تفاصيل عنها وبعد إن حلفت لها باننى لن أبلغ وحدة مكافحة الظواهر السلبية بالأوقاف عنها والتي تحفظ عنوانها الكبير ومكانها أكثر منى .. قرأت فنجان صديقتي وأخبرتها أشياء وصديقتي تهز رأسها والمرأة امامى تتواصل وتنظر إلى وكأنها تستعرض قدراتها أمامي ومن ثم قرأت لقريبتها الفنجان وسألتها عن قراءة سابقة هل تحققت أم لا؟ وانه عليها إحضار (الحلاوة) متى تحقق الأمر.. خرجتا المرأتان وتركتاني لديها على وعد من قريبة صديقتي الجامعية بمقابلة صديقاتها بالجامعة في اليوم الثاني للمساعدتى في دراستي المزعومة
نظرت إلى أم ياسين دقائق صامتة ثم قالت لي ماذا تردين إن تعرفي ولاحظي ليس عليك دوما معرفة كل الأشياء فأحيانا يكون عدم العلم أمن واسلم لك وللجميع ويجب إن تعلمي باننى لست مسئولة عما سيحدث لك إن حدث لك شيء
ابتسمت وقلت لها لا عليك (عمر الشقي بقي ) .. فقالت أم ياسين لي :
ـــ الغالبية العظمى تأتى بحثا عن حقيقة مصيرها مع الرجل سواء كان زوج أم أخ أم أب أو حبيب وخطيب أومدير أو في البحث عن طريقة للحفاظ عليه ....!!!
أنا اقرأ الفنجان ولكني امرأة مؤمنة وأقول لكل زبونة في آخر قرأتى إن اننى لست نبي وان الله اعلم ولكني أقرا ما أجده مرسوما في ثنايا الفنجان وعن حقيقة ملك الجن الذي املكه لا أستطيع الحديث في هذا الأمر ولكن كل ما يمكنني قوله إن الناس تضخم الأمور وتبالغ فيها نعم أفسر الأحلام وأقوم بخلع النفس وارقي للطفل المولود ولكن هذه الأشياء يستطيعون هم أنفسهم فعلها عن طريق آيات القرآن ولكن الجميع يبحث عمن يقوم بكل شيء بدلا عنهم .. إنكم إتكاليون جدا .. تحديد سعر القراءة جاءني في حلم وكيف بدأت بدأ الأمر صدفة عندما كنت اجلس وحدي غاضبة من أمر ما واشرب القهوة وذلك قبل 40 عام قلبت فنجاني من باب الفضول قبلها كنت أفسر الأحلام وارقي في الماء مجانا لصديقاتي بحكم اننى كنت في بلادي قد دخلت حلقات لقراءة القرآن والقراءة والكتابة .. وكان في منطقتي مولد سنوي دائم أشارك به في تلاوة آيات الله المهم بعد قلبي الفنجان وجدت به أمر سيء فسرته فورا على انه وفاة احد أفراد اسرتى في بلادي وحدثت جميع صديقاتي عن الأمر لا بل حددت الموعد وبالفعل مثلما قلت حدث بعد ذلك أدمنت قرأته وكذلك صديقاتي بتن يقرأنه كل أسبوع في تجمعهن لدى ازدادت دائرة معارفي وازددت بطول المدة معرفة وفراسة وأصبحت مشهورة واليوم بعد مرور أكثر من 37 عاما اعمل في هذه الحرفة لايمكن اعتباري لا افقه فمن لايعرفنى ؟ الآن بدأت في الابتعاد عنه ولذلك ارفض أحيانا إن اقرأه فترات كبيرة تصل إلى شهر واثنين إلا إن إلحاح الناس هو ما يجعلني اضعف أحيانا وأعود لأقرأه .. وأنا راضية عن نفسي فلم يحدث إن كذبت على احد أواستغليت احد ورغم اننى اسمع عن دجالات يضحكن على الفتيات لأخذ نقودهن إلا اننى اخجل من ذلك فأنا من الأشراف اى من سلالة متدينين !!
خرجت من عندها وهى تدعو لي وتدعوني لزيارتها باستمرار للتعرف على بناتها وحفيداتها اللواتي يقاربني في العمر
في اليوم الثاني ذهبت إلى الجامعة وقد تأهبت للرفض وللسخرية أو ربما للخوف منى وجدت قريبة صديقتي في انتظاري جلسنا على طاولة في كافيتريا الجامعة بعد قليل بدأن صديقاتها في التوافد علينا، وفورا فتحت الموضوع وبدأ الحديث .. فاطمة قالت :
ـــ أنها تذهب من باب الفضول وفضولي في تلك اللحظة كاد يقتلني لمعرفة لماذا تكذب على ؟.
حنان اخبرتنى :
ـــ إن المرأة دائما معرضة لفقدان ثقتها بنفسها اثر تجارب تمر بها لذا تبحث عن زوج بالسحر أوعلاقة بالحظ أوكلمة فنجان تعيد إليها الطمأنينة ..
رفيف قالت :
ــ غالبا ما تكون الفتاة الجامعية والتي اجتازت مرحلة الطفولة قد تعرفت على شاب خارج إطار الأسرة لذا فهي في خوف دائم من افتضاح أمرها أومن تركه لها أومن سلبها إياه على يد أخرى لذا تلجأ لبائعات الوهم اللواتي لولا وجودنا لندفع لهن مااستطعن العيش في بلادنا ..
آية قالت :
ـــ إن اجتذاب الرجل هو أكثر الأشياء المطروحة للتداول في الجامعة بين فتياتها وحتى طالباتها المتزوجات ويكملن تعليمهن فالفتاة تبحث عن الرجل أوعن مستقبل لها معه أما المتزوجة فتبحث عن طريقة لأسره داخل البيت وحمايته من الأخريات التي في الحقيقة تحمى وجودها منهن .منى قالت :
ــ نذهب كل مرة لقارئة جديدة وكل كلامهن مكرر فإمامنا سكة السفر والنجاح والزوج في الطريق منذ أربع سنوات وأنا اسمع ذا الكلام ولم أشاهد شيئا ورغم ذلك لازلت ابحث ولست لوحدى فكلما ذهبت لعرافة وجدت المكان مكتظا
.. اقترحت على حنين اقتراح إن تذهب بي إلى عرافة تقطن جناح لديهم في البيت .. وافقت على الفور وخرجنا أربعة فتيات في سيارة حنين جلسنا في بيتها ننتظر مجيئها فجاءتنا أم خليل امرأة شابة في منتصف الثلاثينات من العمر
وقبل إن تغلي القهوة لبدء القراءة بادرت أم خليل قائلة :
ـــ أتسمحين لي بسؤالك عدة أسئلة دون إن تخافي منى ؟
نظرت متسائلة إلى حنين فطمأنتها بأنني أقوم بدراسة علمية ولن اذكر فيها اى تفاصيل عنها .. فوافقت خائفة واجابتنى عن اسئلتى بحذر قائلة :
بدايتي جاءت بالصدفة عندما كنت في جلسة لصديقاتي المغتربات وحاولت بعد شربنا القهوة السوداء وهى أفضل أنواع القهوة في قراءة الفنجان إن اقرأ الرسوم التي بالفنجان وبالصدفة إن كل ما قالته لهن حدث بالفعل ..! وأصبح الإلحاح والطلب على قراءتي للفنجان في تزايد واستمريت اقرأ لصديقاتي وجلبت كتبا تباع في الأسواق عن (كيفية قراءة الفنجان دون عرافة) فصرت اقرأ ما بها وأطبقه على الفنجان وتزايدت إعداد الراغبات في قراءتي للفنجان عن طريق صديقاتي وصديقاتهن وهكذا حتى صرت مشهورة بأن فنجاني لا يكذب وزبائني من زوجات المسئولين ومن المتعلمات والموظفات ومن المطلقات والأرامل واللواتي لم يتزوجن بعد .. مؤخرا ضايقني الجيران لتوافد الناس على فأبلغوا عنى فاضطررت لاستئجار هذا الجناح أنا وزوجي وابني وابنتي .. حاولت سؤلها عن أشياء أخرى تحججت بالصداع واستأذنت منصرفة .. خرجنا جميعا وعدنا إلى الجامعة توقفت عن كتابة الموضوع قرابة شهرين وعدت لاستأنفه عندما التقيت صدفة بإحدى العرافات في بيت صديقة لي تعمل لديها مربية لطفلها بعد إن طاردتها المكافحة فتوقفت عن قراءة الفنجان والتزمت دينيا ، جلبتها صديقتي لي كي أقوم بحوار معها تحت زاوية مقترحة منى لصحيفة محلية عن التائبون والتائبات في الحياة .. إلا اننى سرعان ماتذكرت موضوعي الذي لم يكتمل ولم اعد اعرف ماذا أصنفه استطلاع أم تحقيق أم ماذا ؟ .. قالت :
ــ أسمى عطيفة عمري 37 عاما قضيت منها 15 سنة هنا لديكم عملت في كل شيء.. كنت اقرأ الفنجان ولكني لا أؤمن به فالمثل يقول لا ولد بالنذور ولا راجل بالسحور.. ولكني من بلد فقير جئت مغتربة لأكسب قوت يومي بدأت بقراءته عندما وجدت نسائكم هنا يصدقن كل ما يقال وجميعهن يتشابهن في بحثهن فإما عن زوج أوعن طفل أوعن المرأة الأخرى في حياة الزوج وهن يأتين بفكرة مسبقة مسيطرة عليهن أوأنها تعلم وتريد التأكد فأقوم بأخبارها ماتعلمه وأكثر زبائني كن المطلقات اللواتي يأتين لإعادة أزواجهن منكسرات النفوس محطمات الأفئدة وبحاجة لمن يكذب عليهن فأساعدها على الراحة وانتفع من وراء طمأنتها .. في تلك الفترة لو كانت المرأة تفهم بان لا وجود لرجل يستحق ما تقوم به لإرجاعه أو لجلبه لما كان لي عيش هنا .
أثناء كتابتي للموضوع قالت لي صديقتي الإعلامية والشاعرة عفاف عبدالمحسن :
ـــ ألا تلاحظين إن موضوعك خلا من وجود الرجل كباحث وتوفره دائما كمبحوث عنه أتدرين لما ؟ لأن الرجل دائما هو .. واثقٌ من نفسه ومن احتياج المرأة له وهذا سببه تربية المجتمع التي تمنح للرجل ثقة أكثر من المرأة .. المرأة تعيش خوف دائم من فقدان الرجل فتسعى لتحافظ عليه أيا كان نوع العلاقة التي تربطها به أنها تحاول بشتى الطرق امتلاكه ليساعدها في اتخاذ قراراتها الخاصة المصيرية القبول الرفض الحب الزواج الطلاق الإنجاب نتيجة لتربيتها التي عودتها على إن تكون فراشة تدور حول الرجل المحور منذ طفولتها حتى مماتها .. أما الرجل فقوى الظروف الاجتماعية تنحاز له وتقف إلى جانبه وتؤازره في إن يكون هو حياة المرأة وان تكون هي جزء من حياته .. كانت عفاف تحدثني والألم يعتصرني وأنا أتذكر الوجوه الواجمة والنظرات الساهمة في جلسات قارئات الغيب وأنا اعلم إن كل واحدة ورائها قصة وكل قصة تصلح لان يؤلف فيها كتاب وأنهن ضحايا الظروف الاجتماعية ونظرة المجتمع وتربيته التي تؤطر تفكير المرأة وتمحور حياتها حول الرجل وتبعات دخوله حياتها من زواج وأطفال وأسرة ...! وبائعات الوهم ضحايا الظروف الاقتصادية التي تجبرهن على العمل وفق ثقافتهن وإمكانياتهن للمساهمة في التغلب على ظروف الحياة الصعبة .. ورغم انه لكل قاعدة شواذ إلا إن للشواذ أيضا حكاية وللحديث دائما بقية ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aqlam-libya.all-up.com
 
ـ( أميـّات وجامعيات فى حضرة قارئة الفنجان)- نيفين الهوني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اقــلام ليبيـة  :: 
الارشيف
[للاعضاء]
-
انتقل الى: